مجتمع

مطالبات حقوقية للمجتمع الدولي بردع قطر وتركيا بسبب دعمهما للإرهاب

 

المتوسط:

أكدت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، على ضرورة التفرقة بين  التعبير عن الرأي ومعارضة السياسات القائمة دون التعرض لأي نوع من العقاب  من جانب، وبين رغبة قوى إقليمية وجماعات متطرفه تمارس وتدعم الإرهاب وتستغل حريه الرأي والتعبير والتجمع لإدخال مصر في حالة من عدم الاستقرار وتنفيذ أجندات لا تستهدف صالح المواطن والوطن  من جانب آخر.

وتشير المؤسسة في هذا الإطار إلى الممارسات غير المهنية وغير الأمينة التي قامت بها منابر إعلامية مدعومة من دولتي قطر وتركيا كقناة الجزيرة وقنوات جماعة الإخوان الإرهابية التي تبث من تركيا  في التعامل مع التظاهرات بصورة يُغلفها الكذب والتلفيق وتجاوز الحقائق والتحريض والإثارة التي لا تتسق مع معطيات ومجريات الواقع على الأرض.

ودعت مؤسسة ماعت  الهيئات الأممية المعنية بحقوق الإنسان والمنظمات الدولية الحقوقية بضرورة إعلاء قيمة المهنية والمنهجية في رصد ومتابعة الموقف الحقوقي والسياسي في مصر وتوسيع قاعدة التشاور مع الأطراف المعنية والدخول في حوار جاد ومنفتح  متعلق بتقييم أبعاد وجوانب الوضع الحقوقي المصري  والمساعدة على دعم الإصلاحات التي توازن بين حق المواطنين في العيش في بيئة مستقرة والتمتع بحزمة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المكفولة من جانب، والتمسك بمقتضيات ومتطلبات مواجهة الإرهاب والعنف والتطرف والتوظيف السلبي للقوى الإقيمية والدول الداعمة للإرهاب لأطراف المعادلة السياسية في خلق حالة من الفوضي من جانب ثالث.

وطالبت مؤسسة ماعت، المجتمع الدولي بضرورة أن يتخذ موقفا حاسما ضد الدول التي تدعم الإرهاب وترعاه (قطر وتركيا) وتهدف إلى زعزعة استقرار مصر.

 

 

 

 

 

الوسوم

أخبار ذات صلة