ليبياأخبار مميزةالمرصد

“المسماري”: “داعش” لم ينفذ أي عملية ضد “البنيان المرصوص” .. ويحاول العودة لــ “الهلال النفطي”

المتوسط – سامر أبو وردة

أكد المتحدث الرسمي للجيش الوطني الليبي، العميد أحمد المسماري، أن هناك مجموعات من “داعش” لا زالت تظهر في جنوب مدينة سرت وجنوب منطقة خليج السدرة، مضيفاً أن هذه المجموعات هي فلول التنظيم الفارين من بنغازي ودرنة وسرت.

وذكر المسماري، في تصريحات تليفزيونية رصدتها “المتوسط”، أن هذه المجموعات تظهر من حين إلى آخر على الطرق الرئيسية، ويقومون بالتعدي على المواطنين وسرقة سيارات الوقود والسلع التموينية، مضيفاً، أن عناصر التنظيم تقوم بتنفيذ عمليات انتحارية، لإرسال رسائل بأنهم لا يزالوا موجودين، وأن لديهم القوة الكافية للقيام بعمليات، في أي مكان، يستطيعون الوصول إليه.

كما نفى المسماري، وجود “داعش” كطرف في الصراع الدائر في سبها، مؤكداً عدم وجوده داخل المدينة أو في محيطها، مشيراً إلى دوره يقتصر على استغلال الأحداث ليزيد الأزمة ويعمق المشاكل، بين الأطراف المتصارعة.

وقال المسماري، “إن تمركزات “داعش” في الجنوب تبدأ من جنوب شرق بني وليد، بمحاذاة غرب منطقة “براك الشاطئ” حتى خط سرت، مضيفاً أن “داعش” يستغل حدوث أي توتر أو فوضى أمنية، ويتحرك لتعميق المشكلة، من أجل إيهام الرأي العام بعدم وجود الدولة، وأنه وحليفه “القاعدة” المتواجدان فقط.

ولفت المسماري، إلى أن “داعش” لم يستهدف أي بوابة أو تجمع تابع لـ “البنيان المرصوص”، منذ انتهاء المعركة، وأن كل استهدافاته موجهة لقوات الجيش الوطني، مشيراً إلى أن “داعش” يختار البوابات القريبة من المدقات ليتمكن من التنقل نحو الصحراء، وحتى يسهل على أفراده الاختراق والإخلاء.

كما أوضح، أن استهدافات “داعش” للبوابات التي تحميها قوات الجيش الوطني، والتي بلغت 4 هجمات، خلال سنة، تستهدف الضغط على القوات التي تحمل “الهلال النفطي”، من أجل العودة إليها مجدداً.

وحول جهود توحيد المؤسسة العسكرية، أوضح المسماري، أنه تتبقى مشكلة واحدة عالقة، وهي مشكلة القائد الأعلى للجيش، مضيفاً أنه بحسب الإعلان الدستوري، فإن رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، هو القائد الأعلى، وأنه يمكن تجاوز المشكلة بإعطاء كامل الصلاحيات إلى القيادة العسكرية.

وذكر المسماري، أنه عند بدء مفاوضات توحيد المؤسسة العسكرية بالقاهرة، كان لدى القيادة العامة للجيش الوطني جيش متكامل من رئاسة أركان وإدارات وهيئات وخلافه، فيما لم يكن لدى “السراج” أي إدارات، مشيراً إلى أن “السراج” قد قام بتشكيل “أجسام مضادة”، مؤكداً أن الجيش الوطني يرحب بالعسكريين فقط.

وتابع “على السياسيين أن يحلوا مشكلاتهم بعيداً عن المؤسسة العسكرية، من خلال إعادة تشكيل المجلس الرئاسي، أو إجراء انتخابات رئاسية، ومن سيأتي به صندوق الانتخابات، سيكون هو القائد الأعلى”

وحول عملية تحرير درنة وادعاءات طلب المصالحة، قال المسماري، “إن قيادات “الإخوان المسلمين” و”القاعدة” الموجودين في تركيا يحاولون نقل المعركة من معركة بين الجيش الليبي من ناحية وبين “القاعدة” و”داعش”، إلى معركة مع ثوار وأهل درنة”، مضيفاً، أن عليهم تسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى الجيش، إذا أرادوا تجنب القتال، متابعاً، “غير ذلك فالأمور قد انتهت، والمعركة قد بدأت”

الوسوم

أخبار ذات صلة