أخبار مميزةالمرصد

«دواعش ليبيا» في برلمان غانا

رصد وترجمة/ المتوسط:
دعت الأقلية فى البرلمان الغاني الحكومة إلى التحقيق فى تقرير ليبى يزعم أن حوالى 50 إلى 100 مهاجر غاني ظهروا كأعضاء بارزين في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ليبيا.
ووفقا لكتلة الأقلية، فقد اهتموا بالتقرير بسبب تشويهه لأمن البلد وصورته الدولية.
وأطلق صمويل أوكودزيتو أبلاكوا، عضو الأقلية في الشؤون الخارجية الدعوة في مؤتمر صحفي نظمته الأقلية في البرلمان.
وكان رئيس التحقيقات في مكتب النائب العام الليبي الصديق الصور قدّم في مؤتمر صحفي عُقد في طرابلس – ليبيا في 28 سبتمر 2017عرضًا للتحقيق الخاص الذي أمر به النائب العام الليبي- بعد تحرير سرت بدعم الناتو – لأنشطة تنظيم الدولة الإسلامية إلى وسائل الإعلام الدولية.
وسلط التقرير الضوء على الأعمال الداخلية للمنظمة الإرهابية في ليبيا، بما في ذلك “الهيكل التنظيمي والقيادة والتمويل والعضوية”. ووفقا للتقرير، تم الحصول على معظم المعلومات عن اعترافات مقاتلي داعش الذين تم اعتقالهم من قبل السلطات الليبية.
وأشار التحقيق أيضا إلى أن المهاجرين الغانيين يحتلون مكانة بارزة كأعضاء في ما يسمى بالدولة الإسلامية في ليبيا. وتنتمي مجموعة المهاجرين الغانيين إلى ثاني أعلى فئة من 50-100 عضو.
ووفقا لتفسير مكتب النائب العام الليبي فان مابين 50-100 مهاجرا غانيا تم تحديدهم كمقاتلين نشطين في الخطوط الأمامية
لتنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا. وتظهر غانا في هذه الفئة مع سبعة بلدان أخرى هي السنغال وغامبيا وتشاد والنيجر وإريتريا ومالي والصومال. في حين أن أربعة بلدان أخرى هي تونس ومصر والسودان والبلد المضيف ليبيا تنتمي إلى الفئة الأولى التي تضم 100 مقاتل وما فوق.
ولذلك دعا أوكودزيتو أبلاكوا الحكومة إلى تقديم الضمانات اللازمة إلى الغانيين وشركائها الدوليين في مجال الأمن بأن المسألة تحظى باهتمام كبير جدا في إطار مكافحة الإرهاب في غانا وليبيا ومكافحة الإرهاب على الصعيد العالمي.
وحث الحكومة على اتخاذ خطوات للتأكد من مدى صحة ادعاءات الجنسية الغانية فى التقرير، بالاضافة الى حثه جهاز الأمن الوطني الغاني على تبادل المعلومات الاستخبارتية مع نظرائهم الليبيين حول كيفية تجنيد هؤلاء ودفعهم للتطرف ان كانوا بالفعل غانيين، بهدف القضاء على كل هذه التهديدات وقنوات التجنيد.
ودعا أوكودزيتو أبلاكوا الحكومة إلى اتخاذ تدابير لضمان عدم السماح لأي من هؤلاء المقاتلين الغانيين في تنظيم الدولة الإسلامية بالعودة الى غانا من دون مراقبة صارمة.
كما حث أوكودزيتو أبلاكوا الحكومة على تقديم تفاصيل عن جميع الخطوات التي تتخذها للعمل مع الدول الصديقة الأخرى التي قدمت معلومات استخباراتية ودعم رصد جميع أنشطة تجنيد الإرهابيين، فضلا عن تقديم معلومات عامة عن كيفية تجنيد الإرهابيين من أجل أن يكون المواطنين على دراية بكيفية تحديد “علامات التطرف” لدى الشباب.
كذلك حثّ الحكومة على إشراك الزعماء الدينيين للجماعات الإسلامية والمسيحية على حد سواء للوصول بهم إلى جماعاتهم وتطوير برامج داخل مجموعاتهم لخلق الوعي بمحاولات تطرف الشباب ومنعهم من الوقوع فريسة لدعايات داعش.
وفي الوقت نفسه، وصفت الأغلبية في البرلمان في مؤتمر صحفي منفصل المؤتمر الصحفي للأقلية البرلمانية بأنه مؤذ ومحسوب لخلق الخوف والذعر في البلاد.
ووفقا للأغلبية، فإن الأقلية كمعارضة مسؤولة يجب أن تتوخى الحذر بشأن القضايا التي تمس أمن البلد وصورته الدولية.
وقال فرانك أنور دومبريه، رئيس لجنة الشؤون الخارجية أيضا إن الانطباع -الذي أوجده أبلكوا خلال مؤتمرهم الصحفي أن لجنة الشؤون الخارجية اجتمعت لمناقشة تقرير النائب العام الليبي – مزيفا .
وأضاف أنه تفاجأ كون التقرير لم يكن جزءا من جدول أعمال اللجنة للمناقشة لذلك اليوم. وقال إن التقرير الذى أبرزته الأقلية فى مؤتمرها الصحفى لم يكن جديدا وإن وزارة الخارجية تبحثه بالفعل.

أخبار ذات صلة