دولي

الخارجية الأمريكية: سنعيد النظر في العودة لليونسكو إذا التزمت بالثقافة فقط دون السياسة

وكالات – المتوسط:

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، أمس الخميس، إن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» يعد جزءا من رغبة الإدارة الأمريكية في إجراء إصلاحات أوسع للأمم المتحدة وأنه إذا ما عادت اليونسكو إلى معالجة الثقافة فقط فإن واشنطن «قد تعيد النظر في الأمر».

وأضافت نويرت، لـ«الصحفيين»: «نود أن تبقى هذه السياسة بعيدا عن المنظمة، أما بالنسبة لفلسطين فإنها لم تفعل ذلك، وعليه فإنه ينبغي لهذا الأمر أن يتوقف».

وتشتهر اليونسكو بعملها في الحفاظ على التراث، بما في ذلك الحفاظ على قائمة بمواقع التراث العالمي، وبرامج لتعزيز التعليم في البلدان النامية.

وكانت الولايات المتحدة، قد أعلنت، اليوم الخميس، انسحابها من اليونسكو، مبررة ذلك إلى حاجة المنظمة للإصلاح وما تصفه بـ«التحيز ضد إسرائيل».

وقالت واشنطن إنها تأمل في الإبقاء على بعثة مراقبة في المنظمة، لتسهم بآرائها حول حماية التراث العالمي، والدفاع عن حرية الصحافة، وتعزيز التعاون العلمي والتعليم.

كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس الخميس، إن بلاده ستسحب عضويتها من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».

وقال مكتب نتنياهو: إن «رئيس الوزراء نتنياهو أصدر تعليماته إلى وزارة الخارجية بإعداد انسحاب إسرائيل من المنظمة بالتوازي مع الولايات المتحدة».

وأشاد نتنياهو في بيان صدر، في وقت سابق من مساء أمس، بقرار الولايات المتحدة الانسحاب من اليونسكو، مشيرا إلى ما وصفه بانحياز «مناهض لإسرائيل».

وأضاف نتنياهو: «إن هذا قرار شجاع وأخلاقي لأن اليونسكو أصبحت مسرحا للعبثية وأنها بدلا من الحفاظ على التاريخ تقوم بتشويهه».

وقالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن هذا الانسحاب سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 31  ديسمبر 2018، وفقا لقواعد اليونسكو.

أخبار ذات صلة