تقارير وملفات

خُطة “غسان سلامة” ما بين الترحيب والرفض

المتوسط- عمر النجار:

قال عضو مجلس النواب الليبي، صالح أفحيمة، إنّ مُبادرة مَبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، تَفادت بَعض الأخطاء التي وقع فيها منْ سبقه من مبعوثين إلى ليبيا، لِكونه نَزعَ القُدسية “المزيفة” من على نصوص الاتفاق السياسي، في الوقت الذي أجاز فيه بفتح هذا الاتفاق، وتعديل نصوصه حتى يُشْعِر كل الفرقاء دون استثناء، وتحديدًا المُعترضين بأنّهم شاركوا في صناعة هذا الاتفاق.

ورحب أفحيمة بِمبادرة غسان سلامة، خاصةً في ما يَتعلق بالسماح بإعادة فتح الاتفاق السياسي، الذي تم توقيعه في مدينة الصخيرات بالمغرب.

كانَ مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، قدّم خُطة العمل الجديدة من أجل ليبيا، أمام الاجتماع الدولي الذي عُـقد، الأربعاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وتنص على تعديل الاتفاق السياسي الذي تم في مدينة الصخيرات المغربية، وأفضى لِتشكيل حكومة الوفاق الوطني، ومن ثم عقد مؤتمر وطني بِرعاية الأمين العام للأمم المتحدة، بِمشاركة الأطراف السياسية في البلاد جميعهم، ومنْ ثم حث هيئة صياغة الدستور لِمراجعته وتنقيحه، قبل مُطالبة مجلس النواب بالدعوة لاستفتاء دستوري وانتخابات برلمانية ورئاسية، على أنْ تتم المرحلة الأخيرة من الخُطة “الاستفتاء والانتخابات” في سبتمبر/ أيلول 2018 لِتشكل بذلك نهاية المرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد.

في المقابل، قال المحلل السياسي، عيسى عبد القيوم، إنّ خُطة غسان سلامة، مبعوث الأمم المتحدة لليبيا افتقرت للآليات، وهي عنصرٌ مهمٌ و ربما مُثلت سبب الإخفاقات السابقة.

وتساءل عبد القيوم : “عمن سيختار أعضاء المؤتمر الجامع من غير المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب وعن آلية اتخاذ القرار في المؤتمر الجديد عند شروعه في إنجاز مهامه، التي أوكلت إليه من اختيار حكومة وغيرها”.

كما تساءل عبد القيوم،: “من سيقود أو يترأس هذا المؤتمر هل سيكون مجلس الدولة.. أو مجلس النواب.. أم من البقية الوافدة وما هي آلية اختياره.. وكيف سيتم توحيد الجيش.. وهل الجيش هُنا يَعني من له رقم عسكري سابق أم سيكون من ضمنه الدروع ومن حشروا فيه من المدنيين”.

واختتم حديثه قائلاً: “في النهاية سنجد أنها خُطة بلا آليات ولا ضمانات، وبالتالي قد تدخلنا في صراع مُحاصصة جديد.. وحتما ستعيد إنتاج الميليشيات بمسميات أخرى”.

 

 

الوسوم

أخبار ذات صلة