تقارير وملفات

أصوات محلية ودولية ترفض “استفتاء كردستان” وتدعو إلى حل بديل

المتوسط/ وكالات:

بعد تعالي الأصوات المحلية والدولية الرافضة للاستفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق، المزمع إجراؤه يوم الاثنين المقبل الموافق الـ25 من شهر سبتمر الجاري، الاستفتاء الذي يعد دعوة للتقسيم، وحلقة في سلسة الصراع على الثروات، والبحث عن الغنائم، وغض البصر عن الوطن. 

أصدر مجلس الأمن الدولي، قراره الأخير والذي جاء معارضا بإجماع الأعضاء لهذا  الاستفتاء، حيث أكد أعضاء المجلس على تمسكهم المستمر بسيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه، داعين إلى حل أي مشكلة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في إطار الدستور العراقي عبر حوار منظّم وحلول توافقية يدعمها المجتمع الدولي.

موقف مجلس الأمن الدولي، جاء مؤيدا لموقف الولايات المتحدة الأمريكية التي أكدت رفضها، ومعارضتها القوية للاستفتاء، داعية القادة الأكراد العراقيين إلى قبول البديل الذي يتمثل في إجراء حوار جدي ومتواصل مع الحكومة المركزية بتسهيل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وشركاء آخرين، حول جميع المسائل المثيرة للقلق بما في ذلك مستقبل العلاقة بين بغداد وأربيل.

وفي نيويورك،، كان ملف استفتاء كردستان هو محور اجتماع وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، الذي عقد على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أعرب شكري عن قلق مصر البالغ تجاه التداعيات المُحتملة لاستفتاء كردستان، محذرا من خطورة تداعيات هذا الاستفتاء.

وعلى الصعيد المحلي خرج المئات من سكان محافظة نينوي العراقية، اليوم الجمعة، رافضين إجراء استفتاء كردستان فى المحافظة، متهمين الإقليم بـ”استغلال” الأوضاع في العراق لتمرير مشروع الاستفتاء الذى يرفضه جميع مكونات المحافظة.

ونقلت مصادر إعلامية عن أحد منسقى التظاهرة قوله، إن “المئات من سكان نينوى وسهل نينوى مسلمين ومسيحيين تظاهروا، اليوم، فى حى الجامعة وسط المحافظة وفي سهل نينوى رافضين إجراء الاستفتاء في نينوى وجميع سكان نينوى مع وحدة العراق”، لافتا إلى أن “المتظاهرين اتهموا الإقليم بفرض سياسة الأمر الواقع واستغلال الأوضاع التى تمر بها البلاد، كما أنهم يرفضون دخول أى صندوق يقسم العراق”.

 

 

أخبار ذات صلة