تقارير وملفاتفيديو

شريط وثائقي: شبكات تجسس وراء المجلس الانتقالي

المتوسط_وكالات:

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي شريط وثائقي متداول تحت عنوان: تونس القاعدة الخلفية للمجلس الوطني الإنتقالي المسؤول عن غرب ليبيا.

ويوضح التوثيق بالصوت والصورة إعترافات عبدالمجيد امليقطة في إنشاء شبكة تجسس لإعطاء الإحداثيات عن مواقع الجيش الليبي للفرنسيس، وذلك لقصفها بعد المقاومة الشديدة التي واجهها الناتو من الجيش الليبي لثلاثة شهور متتالية أنهكت الناتو وكبّدته خسارة مادية لم يكن يتوقعها، وقد كان امليقطة هو المسؤول عن التموين وتزويد الجيش بالأكل في مواقعه.

وفيما يلي ترجمة ما جاء في الشريط:

هنا ظهر منفذ للخروج من الوضع الراهن العسكري، وراءه مسؤولون من المجلس الوطني الإنتقالي، واحد اختصاصي جيني جاء من كندا لدعم الثورة (عثمان عبدالجليل، وزير التعليم الحالي بحكومة الوفاق)، والآخر مدير شركة الطعام السريع وتصل لكل طرابلس ( عبدالمجيد امليقطة، عضو التحالف، والمستشار الحالي للثني رئيس الحكومة المؤقتة).

على غرار هذ الثورة غير المعيارية، تحالف ثوريين مستبعدين جدا.

عثمان عبدالجليل:

“في 10 مايو بالضبط، إلتقيت بعبدالمجيد امليقطة الذي قال لي: “لقد عدت لتوي من طرابلس، وقال لدي الكثير من المعلومات عن قوات الأمن، كيفية عملها، وقد نظّمت شبكة تجسس بفضلها ستستولي على طرابلس.”

طرابلس هي المعقل الأخير للقذافي، وإذا سقطت طرابلس سيسقط النظام كله.

عبدالمجيد امليقطة (تعريفه بالفرنسية في الشريط: المسؤول العسكري للمجلس الإنتقالي):

“جمعنا كل المعلومات، بأعدادها، بعدد السيارات، القواعد، كل شيء، حددنا مع على خريطة غوغل، وضعناها في “فلاش ميموري””

ثم أكمل عثمان عبدالجليل: “وسافرنا للدوحة لمقابلة محمود جبريل، وشرحنا له الخطة بمجرد أن التقينا به في اليوم التالي”.

لخّص الليبيان الخطة في عرض باور بوينت، وهو يتوقع تحرّك الخلايا النائمة بالمدينة، بتناغم مع قصف جوي على 300 هدف حددها الرجلان، إضافة إلى هجوم من جبال نفوسة، التي تقع على مسافة 150 كم جنوب طرابلس، والثوار يسيطرون على جزء منه.

هذه عملية بسيطة، ولكنها مستحيلة بدون مساعدة الغرب.

بعد يومين، إلتقى الليبيان ومحمود جبريل برئيس الجمهورية.

محمود جبريل: “إستمع إلينا بدفّة كبيرة، وقدَّمت إلى رئيس قسم الإستخبارات.”

عثمان عبدالجليل: كانت المرة الأولى التي أجتمع فيها بمسؤولية كبار، لأشرح لهم ما نريد أن نفعله، كانت تجربة مدهشة لأننا لا نملك أي خبرة، ولا أي كفاءة في الإستخبارات، واجتمعنا بكبار الجنرالات لنحاول شرح خطة بسيطة.

امليقطة: قدّمنا العرض وعرضنا الخطة كاملة على شريط فيديو، كان الفريق يصغي إلينا بانتباه فائق، استمر الأمر 7 ساعات، كانوا يطرحون الأسئلة حول أدنى التفاصيل، كل النقاط.”

محمود جبريل: “ثم شرحنا لهم ما نحتاج إليه لتحقيق هذه الخطة، وحددنا موعدا آخرا مع الرئيس بعد الإجتماع مع القوات العسكرية، ووافق”.

عثمان عبدالجليل: “في الإليزيه، كان الضباط واضحين جدا. قالوا: من المؤكد أنه لا يمكن أن نستمر هكذا إلى الأبد، القذافي قوي جدا، حلف شمال الأطلسي بذل المستطاع، ولكن لا شيء يتحرّك، ويجب التحرّك، وهذا ماكان لمصلحتنا”

فقد وصلنا للخطة وقالوا: “حسنا، الآن لدينا مادة لنعمل بها، ومن الصعب أن نقيّم فرص النجاح.”

مسؤول فرنسي يتحدّث: “لأنه كان علينا أن نستند إلى رسمات طرابلس والمعلومات المقدّمة منهم، حتى إن كنا نملك المعلومات، فلم تكن دقيقة ومؤكدة، ولكن إن وثقنا بهما من حيث المعلومات، فالخطة بدت جدّية.

سيسافر عثمان عبدالجليل ورفيقه عبدالمجيد امليقطة 5 مرات إلى باريس لوضع اللمسات الأخيرة على الخطة الجديدة التي تستند عليها الآمال العربية.

أسابيع طويلة من التحضير ضرورية.

في أواخر مايو، قام الفرنسيون بتسليم أسلحة بصورة سرية في  جبل نفوسة، مفتاح العملية، وأرسلوا معدات إتصال إلى الخلايا النائمة في العاصمة، ولكن لن يتحقق شيء بدون حليفٍ قيِّم.

صحفية فرنسية (غير معرّفة في الفيديو): “في أول مرحلة، قالوا أن قطر تموّل الثورة وتسلّم الأسلحة، وبالتالي ستظهر الصورة على مرّ الوقت، الأسلحة الفرنسية تنقل لقطر ثم إلى الثوار الليبيين، لعبة مكافأة فرنسا على أسلحتها التي تعني المردود الليبي من البترول كصورة مثلثة.

في هذا الإطار من الناحية الفرنسية، شعروا بالثقة ليقولوا للصحفية بصورة غير رسمية أن هناك حضور قوي للقوات القطرية الخاصة إلى جوار الثوار، وهناك فرنسيون وبريطانيون، ولكن البريطانيين أقل من الفرنسيس.”

من الناحية العسكرية تصور الغربيون حلا بدا بعيدا وغير أكيد أبداً.

 

 

أخبار ذات صلة