ليبياأخبار مميزةتقارير وملفات

مفوضية اللاجئين: 3800 مهاجر في ليبيا عرضة للخطر

ترجمة المتوسط
كشفت مفوضية شؤون اللاجئين أن “أكثر من 3800 لاجئ ومهاجر محتجزين في مراكز الاحتجاز لا يزالون عرضة لخطر الوقوع في المصادمات”.
يأتي ذلك في ظل استمرار الاشتباكات في طرابلس وعدم ظهور أي علامات على إنهاء الصراع، وذلك حسبما ورد في تقرير للمفوضية نشرته اليوم الخميس، وأوضحت فيها أنها تمكنت من إجلاء 1297 لاجئًا ضعيفًا من ليبيا في عام 2019 ، من بينهم 711 إلى النيجر ، و 295 إلى إيطاليا ، و 291 تم إعادة توطينهم في أوروبا وكندا.
وأضافت ولكن مع “ارتفاع عدد الأشخاص الذين يتم إحضارهم إلى مراكز الاحتجاز بعد إنقاذهم واعتراضهم في وسط البحر المتوسط، يعني أن هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الأماكن”.
وجددت المفوضية في تقريرها دعوة السلطات الليبية للإفراج عن جميع اللاجئين وطالبي اللجوء وإغلاق مراكز الاحتجاز.
وأعلنت المفوضية في تقريرها أنها أجلت أمس الأربعاء 131 لاجئًا من ليبيا باستخدام آلية عبور الطوارئ في النيجر.
وأوضحت ، أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم كانوا من إريتريا والصومال والسودان، ومن بينهم 65 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، مضيفة أن بعض من تم ترحيلهم كانوا محتجزين سابقًا في مراكز الاحتجاز لأكثر من عام.
من جانبه قال رئيس بعثة المفوضية في ليبيا جان بول كافاليري “لا يمكننا التقليل من أهمية أهمية عمليات الإخلاء المنقذة للحياة”، مضيفا “في اليوم العالمي للاجئين ، ولأول مرة منذ فترة طويلة، سيكون هؤلاء اللاجئون قادرين على النوم ليلا مع العلم أنهم وعائلاتهم في ضرر، ولكن هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به”.
وتابع أنهم بحاجة إلى مساعدة الدول الأخرى ليتمكنوا من مساعدة اللاجئين الضعفاء الآخرين على الخروج من ليبيا.
وأوضح التقرير أنه يتم استضافة اللاجئين في مرفق التجمع والمغادرة التابع للمفوضية في طرابلس قبل عملية الإخلاء، لافتا إلى أن ذلك يتم بعد أن ضمنت المفوضية إطلاق سراحهم من مراكز احتجاز مختلفة في جميع أنحاء البلاد.
وأعربت المفوضية وفقا للتقرير عن امتنانها لوزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق لمساعدتها في تأمين إطلاق سراح اللاجئين ونقلهم إلى خارج مراكز الاحتجاز.
وبينت المفوضية أنها توفر لللاجئين في مرافق التجمع بطرابلس الغذاء والمأوى والمساعدة الطبية والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى الملابس ومستلزمات النظافة.
وأضافت أما في النيجر فسيحصلون على المساعدة الإنسانية، لحين البحث عن خيارات أخرى لهم، مثل إعادة التوطين.

الوسوم

أخبار ذات صلة