المرصد

الإعلامي يوسف عابدين يكشف عبر إذاعة “سبوتنيك” كواليس زيارة “حفتر” إلى مصر

خصص الإعلامي الكبير يوسف عابدين حلقته الأسبوعية في برنامج “البعد الآخر” عبر إذاعة سبوتنيك الروسية لمناقشة الأسباب لزيارة المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي إلى مصر ولقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.   ومن جانبه قال عضو مجلس النواب علي السعيدي، في تصريحات له لبرنامج ” البعد الآخر” ، إن هذا اللقاء يأتي بعد زيارة الرئيس السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد زيارة المشير حفتر إلى روسيا، ليدل على أن هناك توافقا تاما على مكافحة الإرهاب، ومصر هي دولة داعمة للشقيقة ليبيا ولمكافحة الإرهاب، وأن أمن ليبيا من أمن مصر”.وأعرب السعيدي عن اعتقاده، بأنه ربما تكون هناك رسالة دعم دبلوماسية إيجابية قوية من الولايات المتحدة للعملية العسكرية في ليبيا، نقلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من زيارته لواشنطن. وأكد السعيدي أنه رغم حظر التسليح عن الجيش الليبي، جاءت زيارة حفتر للقاهرة لطلب الدعم السياسي بحكم العلاقات المصرية الامريكية القوية، وتكون مصر هي المتحدثة باسم الشعب الليبي أمام الولايات المتحدة الأمريكية. ونفى عضو البرلمان الليبي أن يكون هناك طلب لدعم عسكري، لأن الجيش الوطني الليبي لديه ما يكفي من أسلحة لدحر الجماعات المتطرفة، قائلا “إن الجيش الليبي عندما دخل طرابلس وجد عددا كبيرا من مخازن الأسلحة كانت تستولي عليها الميليشيات المسلحة التي تدعمها جهات خارجية مثل تركيا وقطر لاحتلال ليبيا واسقاط الجيش الليبي”. وناشد السعيدي الاتحاد الاوروبي الذي يشهد انقساما واضحا حول العملية العسكرية أن يدعم الشعب الليبي سياسيا ضد الإرهاب، كما فعلت فرنسا، بخلاف إيطاليا التي ليس لها موقف واضح بحكم أن لديها مصالح نابعة عن اعتقادها أن ليبيا هي الغرب الليبي فقط، مع العلم بأن الثروات النفطية في ليبيا ممتدة ما بين الجنوب والشرق الليبي، وليس كما تظنه بعض الدول في الغرب فقط حسب قوله. وأبدى عضو البرلمان الليبي ترحيبه بالحل السياسي، ولكنه تساءل مع من نتحاور سياسيا، مشيرا إلى أن كل لقاءات حفتر والسراج كان السراج يخرج بعدها إلى قطر أو تركيا، وهذا يعني أن القرار الليبي خارج أرض ليبيا. من جانبه قال الصحفي المصري المتخصص في الشؤون المصرية الليبية جرجس فكري “إن حفتر اختار القاهرة لأنه يعلم دعمها للجيش الليبي في حربه ضد الإرهاب، وأنها لم تلجأ إلى سياسة المراوغة ومساعدته في الخفاء كأطراف أخرى، وليس لمصر أي مصلحة في ليبيا سوى أمنها باعتبارها دولة جوار عربية ودولة حدود”. وأشار فكري أن المشير حفتر يدرك أن القاهرة هي أساس المعادلة الليبية وليست جزءا من المعادلة، مؤكدا أن الرئيس السيسي يدرك حجم التحديات الغربية للقائه بحفتر، ولكنه يعمل من خلال القناعة المصرية بدعم الجيش الليبي، ومن هنا حسب قوله تأتي أهمية هذا اللقاء في حل الأزمة الليبية. وحول الدور المصري إفريقيا قال فكري “إنه من منطلق رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، فإنها ستلعب دورا دبلوماسيا قويا في إقناع الدول الإفريقية المنقسمة حول ليبيا بضرورة دعم الجيش الليبي الذي يفتقد الصبغة الدبلوماسية” وأكد الباحث في الشؤون الليبية أن مصر لا تتواصل مع من يدعمون الميليشيات المسلحة في ليبيا، ولم يخرج من حكومة الوفاق من يقول إن هناك اتصالا جرى بين مصر وبينهم. وعبر فكري عن اعتقاده بأن يشجع هذا اللقاء بين السيسي وحفتر دولا أخرى لاستقبال حفتر واعلان دعمه علانية، ولعل من بين هذه الدول تكون الدول الخليجية. يذكر أن المشير خليفة حفتر زار القاهرة في أول زيارة خارجية له منذ بدء العمليات العسكرية في ليبيا التي بدأت قبل عشرة أيام في طرابلس، والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتهدف الزيارة إلى بحث مستجدات الأوضاع في ليبيا، بحسب بيان الرئاسة المصرية. للاستماع إلى الحلقة الكاملة إليكم الرابط: https://video.img.ria.ru/Out/MP3/20190415/2019_04_15_Youssef_ostyig3x.dwh.mp3

الوسوم

أخبار ذات صلة