ليبياأخبار مميزة

رئيس تحضيرية «تجمع القوى الوطنية»: ائتلاف جديد بين «التجمع الديمقراطي» ومجموعة من الأحزاب

المتوسط:

قال الدكتور عبد الحكيم العامري رئيس اللجنة التحضيرية لمتلتقى تجمع القوى الوطنية، إنَّ إدارة الشؤون السياسية بالتجمع الليبي الديمقراطي اجتمعت اليوم السبت الموافق 9/1/2019، بفندق باب البحر بطرابلس مع عددٍ من الأحزاب السياسية، البالغ عددهم 23 حزبًا، التي تُمثل القوى الوطنية.

وأضاف العامري، أنَّ هذه الأحزاب اتفقت على الدخول في ائتلاف وطني للعمل سويًا خلال المرحلة المقبلة تحت مظلة التجمع الليبي الديمقراطي، وبرئاسته تحت مُسمى «تجمع القوى الوطنية».

وتابع العامري، أنَّه تمَّ الإعلان عن ائتلاف بين التجمع الليبي الديمقراطي ومجموعة من الأحزاب وعيًا بخطورة المرحلة التي تمر بها البلاد، وإدراكًا للانسداد المستحكم في المشهد السياسي الليبي، الذي قد يتحول إلى أمر واقع يُكرس التشظي القائم، واستقراءً للسياسة الدولية وما يكتنفها من تجاذبات ومناورات ومؤامرات سياسية، وسعيًا للحفاظ على وحدة الوطن وسيادته على كامل إقليمه، وإيمانًا بضرورة تبني الديمقراطية كـ آلية لإدارة الخلاف.

وأوضح العامري، أنَّ هذا الائتلاف يأتي تأسيسًا على ما قد تمَّ الاتفاق عليه في اجتماع تونس بتاريخ 24 ديسمبر لعام 2018.

وأكد العامري، أنَّ مجموعة الأحزاب المُوقعة على هذه الوثيقة اتفقت على الدخول في ائتلاف وطني للعمل سويًا خلال المرحلة القادمة تحت مظلة التجمع الليبي الديمقراطي، وبرئاسته تحت مُسمى «تجمع القوى الوطنية بهدف تحقيق الآتي، أولا: اعتماد موقف موحد محدد وواضح باسم هذا الائتلاف حيال القضايا محل النقاش في المؤتمر الوطني الجامع المزمع عقده في المدة القريبة القادمة تحت رعاية البعثة الأممية إلى ليبيا، وأن يتم تخويل رئيس التجمع أو من يكلفه بالتحدث باسمه.

وأوضح العامري، أنَّ هذا الاتفاق يأتي لحشد وتعبئة كل الشرائح الشعبية على كامل الجغرافيا الليبية للضغط على المؤتمر المشار إليه أعلاه للعمل على تحقيق المصلحة الحقيقية للشعب الليبي ليس المصالح الفئات الجهوية أو المناطقية أو مصالح القوى الدولية، بالإضافة إلى بلورة تصور متكامل «خارطة طريق» يتم التأكيد فيه على الثوابت الوطنية التي لا تفريط فيها للخروج من حالة الانسداد السياسي والارتهان للقوى الدولية، ولبناء دولة ديمقراطية حديثة يسودها العدل والقانون، ويتمتع فيها المواطنون جميعًا بالحقوق والحريات وبمقومات المواطنة الكاملة والعيش الكريم ولخدمة المصالح العليا للوطن ووللدفاع عن سيادته ووحدة إقليمه.

واستطرد العامري، أنَّ هذا الاتفاق يأتي للإصرار على عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها دون مماطلة أو تسويف كونها تمثل مطلبًا جماهيريًا كبيرًا وربما تكون بداية حقيقية لحل جذري لمعظم هذه المشاكل.

وختامًا، أشار العامري، إلى أنَّ الأحزاب الموقعة أكدت على احتفاظ كل حزب داخل الائتلاف بكل صلاحياته الرسمية كحزب سياسي مصادق عليه أي بقاء الشخصية القانونية والذمة المالية والترتيبات الإدارية الأخرى مستقلة دون مساس، إذ أكد التجمع اليبي الديمقراطي على التزامه بالمساعدة في تغطية الالتزامات المالية للائتلاف لأي نشاط سياسي ضمن الأهداف المنصوص عليها.

 

 

الوسوم

أخبار ذات صلة