حوارأخبار مميزة

أمينة حزب التجمع الليبي الديمقراطي: مهرجان ” السلام” حقق أهدافه… و البرنامج الاقتصادي حبر على ورق

حوار – جرجس فكري :

نظم حزب التجمع الليبي الديمقراطي مهرجانا شعبي يرفع شعار ” السلام ينبع للداخل” في طرابلس، تضمن المهرجان عدد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وشارك في المهرجان عدد من الأسر والأطفال والشباب.

( المتوسط) حاورت أمين حزب التجمع الليبي الديمقراطي نسرين محمد حول أهداف الحزب من المهرجان ونتائجه وأبرز فعالياته، كما تطرق الحوار إلى موقف الحزب من الدعوة للانتخابات الرئاسية بالإضافة إلى تقييم أداء حكومة الوفاق الوطني في النواحي الاقتصادية والأمنية .. وإليكم نص الحوار

-نظم حزب التجمع الليبي الديمقراطي مهرجان “السلام يأتي من الداخل” .. فما هي أهداف الحزب من تنظيم هذا المؤتمر في العاصمة طرابلس؟

الهدف الرئيسي للحزب من هذا المهرجان هو  إفشاء طابع السلام والمحبة بعد أن عاشت طرابلس فترة صعبة من  النزاع المسلح، لذلك اتفق قيادات الحزب على تنظيم مهرجان يدعو للسلام من خلال إبراز الهوية والثقافة الليبية.

 ما هي أبرز فعاليات المهرجان ؟

شمل المهرجان عدة فعاليات متنوعة ما بين برامج ثقافية واجتماعية و ترفيهية، لأن الهدف من المهرجان أيضا إخراج الأطفال والشباب من حالة العنف إلى حالة المحبة والسلام، وحقق المهرجان أهدافه بمشاركة عدد كبير من الأسر والأطفال والشباب.

– عقد الحزب على هامش المهرجان صالون اقتصادي لمناقشة الأزمة الاقتصادية الليبية.. فما هي نتائج هذا الصالون ؟

عندما ندعو للسلام يجب أن إلا ننسى المشاكل والمعاناة التي يعيشها المواطن وتعيق إقامة السلام،  فالمجتمع الليبي يعاني من مشاكل  اقتصادية حقيقية، لذلك أصر الحزب على إقامة صالون اقتصادي على هامش المهرجان بهدف طرح حلول عاجلة واقتصادية.

وفي نهاية الصالون الاقتصادي الذي شارك فيه عدد من الخبراء والمهتمين بالشأن العام ، أصدرنا بيان يتضمن استحقاقات المرحلة المقبلة، بالإضافة لدعوة واضحة لحكومة الوفاق بالالتزام بوعودها وتفعيل صندوق موازنة الأسعار منعا لحالة الاضطراب التي تصيب أسعار السلع، وأيضا العمل على ثبات أسعار السلع الأساسية فما يشغل المواطن هو قوت ورزقه الذي يصيبه الضرر بسبب السياسيات الاقتصادية الفاشلة.

– بمناسبة الحديث عن الأزمة الاقتصادية ، ما هي رؤية الحزب تجاه البرنامج الاقتصادي الذي أطلقه حكومة الوفاق الوطني ؟

برنامج الإصلاح الاقتصادي  التي أعلنت عنه حكومة الوفاق الوطني لم يلمس المواطن الليبي أي تأثير إيجابي على أوضاعه المعيشية، والحقيقة أن برنامج الاقتصادي حبر على ورق وعبارة عن مسكنات، وهناك تقصير واضح لحكومة الوفاق في حماية السلع الأساسية.

– بالتزامن مع فعاليات المهرجان كان المبعوث الأممي غسان سلامة يلقي كلمته في طلب إحاطته في مجلس الأمن… فما تقييمك لهذه الكلمة؟

إحاطة المبعوث الأممي غسان سلامة في مجلس الأمن لم تأت بجديد، فمازال يدور في دائرة مفرغة دون أن يطرح حلول حقيقة للأزمة الليبية، لكن المجتمع الليبي أجبر سلامة على أن  يعترف أن المواطن الليبي يرغب في إجراء الانتخابات ، وحزب التجمع الليبي الديمقراطي يعكس رغبات المواطن لذلك نطالب بإجراء الانتخابات لإنهاء المرحلة الانتقالية والتي أثرت بالسلب على ليبيا.

–  ما هي الخريطة الزمنية للانتخابات التي يفضلها الحزب؟

الحزب يدعو لإجراء الانتخابات الرئاسية ثم الانتخابات البرلمانية وذلك لإنهاء المرحلة الانتقالية، فيجب أن تتوحد المؤسسات الليبية ويصبح لليبيا رئيسا منتخبا يتحدث باسمها ثم تأتي مرحلة انتخاب المؤسسات الليبية.

– ما موقف الحزب من مؤتمر باليرمو الذي تدعو إيطاليا له لمناقشة الأزمة الليبية؟

نعتبر مؤتمر باليرمو هو تمطيط للوقت والمرحلة الانتقالية، ولن يأتي مؤتمر باليرمو بجديد فالموجودين الآن في السلطة  لا يمثلون المواطن الليبي، لكن الهدف الرئيسي من المؤتمر هو  إطالة الفترة الانتقالية ودعم وتشجيع حكومة الوفاق الفاشلة والتي أثبتت فشلها بشكل واضح وملموس.

– تضمن طلب إحاطة المبعوث الأممي غسان سلامة في مجلس الأمن إشادة للترتيبات الأمنية ودورها في حل أزمة انتشار الميليشيات المسلحة… فهل المواطن الليبي يلمس تحسن في الحالة الأمنية بعد تطبيق تلك الترتيبات؟

الحالة الأمنية في العاصمة والجنوب سيئة بسبب انتشار الميليشيات فالترتيبات الأمنية كذبة لدعم حكومة الوفاق الفاشلة، فلا يوجد خطة حقيقة لتفتيت الميليشيات وسحب السلاح منها، فهناك إعادة تدوير لدور الميليشيات في ليبيا، والترتيبات الأمنية خدعة اختلقها المجتمع الدولي لمساندة حكومة الوفاق التي لم تحقق أي أنجاز يذكر حتى الآن.

– التقى رئيس حكومة الوفاق فائز السراج الرئيس التركي أردوغان أمس ، فما نتائج تلك الزيارة على المواطن الليبي؟

زيارة متوقعة من رئيس حكومة فاشل يبحث عن دعم دولة تدعم الميليشيات في بلادنا  وترعى الإخوان وتفسد الدول وتدمرها، فبالتأكيد هي زيارة  تضر ليبيا ولن تأتي بمنفعة لكن المنافع ستعود لتركيا وذلك ثمنا لدعم السراج.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة