ليبيا

“البعثة الأممية ” تعلن حوادث العنف في ليبيا خلال شهر أكتوبر

المتوسط:

أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الجمعة، ” أنها وثقت وقوع عشر ضحايا في صفوف المدنيين، (ثماني حالات وفاة وعشرات الإصابات)، وذلك أثناء سير الأعمال العدائية في أنحاء مختلفة من ليبيا”.

وأضافت البعثة، خلال تقريرها الشهري  عن أعمال العنف خلال شهر أكتوبر نشرته عبر موقعها الإلكتروني، “إنّ الإصابات في صفوف المدنيين ترجع إلى إطلاق نار ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين، يعقبها مخلفات الحرب القابلة للانفجار، حيث تسببت بمقتل أربعة آخرين”.

وأوضحت البعثة،” أنها وثّقت وقوع خسائر في صفوف المدنيين بمدينة بنغازي بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخر بجروح، وفي منطقة الفقهاء قُتل أربعة أشخاص، وفي الزاوية إصابة شخص واحد بجروح”.

وأكملت البعثة،” أن ثماني إصابات أخرى ناجمة عن انتهاكات محتملة للقانون الإنساني الدولي، بالإضافة إلى انتهاكات أو تجاوزات ضد القانون الدولي لحقوق الإنسان في درنة والزاوية وأوباري”.

وسردت البعثة أهم وقائع العنف في شهر أكتوبر على النحو التالي :

بلدة الفقهاء

في 28 أكتوبر، نفّذ مقاتلون تابعون لتنظيم «داعش» هجومًا على بلدة الفقهاء فيما يبدو أنه عملية انتقامية، بسبب اعتقال أحد مقاتلي التنظيم في 15 أكتوبر في البلدة وأيضًا، بسبب تعاون الأهالي المزعوم مع الجيش الوطني الليبي. كما أطلق مقاتلو «داعش» النار على شخصين داخل منزليهما وأردوهما قتيلين، وقاموا بسحل رجلين آخرين إلى الخارج وإعدامهما على الملأ أمام جمع من الناس.

بنغازي

أنّ مخلفات الحروب القابلة للانفجار لا تزال تشكل خطراً على أرواح المدنيين في بنغازي، لا سيما في المناطق التي شهدت اقتتالاً لفترات مطولة بين الجيش الوطني الليبي ومجلس شورى ثوار بنغازي.

ففي 4 أكتوبر، لقي رجل مصرعه جرّاء انفجار إحدى مخلفات الحرب في منزله الكائن في وسط بنغازي، وفي 7 أكتوبر قُتل راع للمواشي يبلغ من العمر 55 عاماً إثر انفجار إحدى مخلفات الحرب في مدرسة مهجورة في منطقة الزريريعية.

وفي 27 أكتوبر، لقي رجلان حتفهما وأصيب آخر بجروح عندما انفجرت إحدى مخلفات الحرب في منطقة القوارشة في بنغازي. ووفقاً للمعلومات التي جمعتها البعثة، كان الضحايا الثلاثة من العاملين في إحدى شركات الكهرباء حيث كانوا موجودين في المنطقة لإجراء أعمال صيانة.

الزاوية

في  6 أكتوبر، أصيب رجل بجروح بالقرب من مستشفى الزاوية التعليمي في تبادل لإطلاق النار بين أفراد مجموعتين مسلحتين محلِّيتين.

المرافق المدنية

خلال الهجوم على بلدة الفقهاء يوم 28 أكتوبر، قام مقاتلو تنظيم «داعش» بالعبث بشبكة الاتصالات، وألحقوا أضراراً بمركز الشرطة المحلي وأضرموا النار في عدد من المنازل.

ويوم 29 أكتوبر، أضرم عدد من أهالي مدينة الزاوية النار في المدخل الأمامي لمجمع محاكم الزاوية فيما يبدو أنه احتجاجٌ على الإفراج عن إحدى الشخصيات المحلية التابعة لنظام القذافي.

إسناد المسؤولية

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم على بلدة الفقهاء في 28 أكتوبر في بيان نُشر عبر وكالة أعماق الإخبارية. ويُعتقد بأن مجلس شورى ثوار بنغازي وحلفاءه مسؤولون عن ترك الألغام ومخلفات الحرب القابلة للإنفجار في مناطق كانوا يسيطرون عليها في بنغازي قبل انسحابهم منها. ولم تتمكن البعثة من أن تحدد على وجه اليقين أي أطراف النزاع كانت وراء سقوط بقية الضحايا المدنيين في أكتوبر.

ضحايا الانتهاكات الأخرى

وأوضحت البعثة عددًا من الوقائع التي تمثل انتهاكاً بحثوث الإنسان، حيث أصيب في 12 أكتوبر، فتى يبلغ من العمر 12 عاماً بعيار ناري في الرأس، مما أدى إلى إصابته بالشلل حسبما أفادت التقارير، حيث كان في الشارع في حي الساحل الشرقي في مدينة درنة عندما أصيب، فيما لم تكن هناك اشتباكات في المنطقة المجاورة وقت وقوع الحادث.

ويوم 12 أكتوبر، قضى رجلان وأصيب ثلاثة على الأقل بجروح في أوباري بعد محاولة الانتقام من جانب أقارب أحد رجال التبو أفيد بأنه قُتل بطريق الخطأ على يد أحد أفراد الطوارق وفتحهم النار في وسط المدينة.

كما أطلق مسلح النار في 25 أكتوبر، على رجل يبلغ من العمر 28 عاماً داخل جناح الطوارئ في مستشفى الزاوية التعليمي، بينما كان يخضع للعلاج من إصابة أخرى، وتعرض أحد العاملين في المجال الطبي لإصابة طفيفة جراء شظية ارتدادية.

الوسوم

أخبار ذات صلة