ليبياأخبار مميزةالمرصد

“حويلي”: البعثة الأممية تشتت الجهود..ولن يحدث شيء في مؤتمر روما

المتوسط – سامر أبو وردة

 

يرى عضو المجلس الاستشاري، عبد القادر حويلي، أن المشكلة السياسية هي أم المشاكل في ليبيا، وأن كل المشاكل الأخرى تنحل بعد حلها.

 

وقال “حويلي”، في لقاء تليفزيوني رصدته “المتوسط”، إن القضية الليبية تم تدويلها عام ٢٠١١، مضيفاً، “كانت هناك فرصة عامي ٢٠١٢، ٢٠١٣ أن تعود إلى ليبيا ولكنها ضاعت”

 

وتابع، “نتيجة للنضج الذي حدث الأيام الماضية في مجلسي النواب والدولة، نتمنى أن يكون هناك اتفاقا في الأيام القادمة، لأن الاتفاق السياسي، والذي أقره مجلس الأمن الدولي، يبقى هو المسار والإطار، ولا نريد أن تخرج البعثة الأممية عن نصوصه بما تروج له بخصوص “المؤتمر الجامع” الذي نعتبر أن مدخلاته مجهولة وبالتالي ستكون مخرجاته أيضاً مجهولة”

 

وأكمل، “إذا جلس المجلسان ووحدا السلطة التنفيذية وأصبحت هناك حكومة واحدة ومجلس رئاسي من ٣ أشخاص، بهذا نستطيع الإعداد للانتخابات والاستفتاء على الدستور، ولا نريد انتخابات بدون الدستور، أنا أؤيد الموقف الروسي بوجوب إعداد إطار قانوني رسمي للانتخابات”

 

وأردف، “نحن نرحب بانتخابات تخرج هذه الأجسام من المشهد، لكن لابد أن يكون لها إطار شرعي”، وانتقد بعثة الأمم المتحدة للدعم قائلاً، “بعثة الأمم المتحدة تحاول أن تشتت جهود الليبيين، البعثة التقت بكل الأطراف، لكنها تجاهلت “مجلس التخطيط الوطني” رغم امتلاكه رؤية لحل الأزمة ورؤية لليبيا ٢٠٤٠، لكنها تهمشه رغم أنه جسم سيادي، وكذلك هيئة تقصي الحقائق والمصالحة”

 

وحول مؤتمر باليرمو، المزمع عقده فبراير المقبل، قال “حويلي”، “مؤتمر روما سيكون مثل مؤتمر باريس لن يحدث فيه شيء لأنهم توسعوا في فتح القنوات، ففتح كل المكونات في مؤتمر باريس كان خطأ كبيراً، فالمجلس الرئاسي سلطة تنفيذية وكذلك الجيش في المنطقة الشرقية يتبع سلطة مجلس النواب”

 

وتابع، “إذا كان مؤتمر روما جادا فعليه أن يستدعي مجلسي النواب والدولة فقط”

أخبار ذات صلة