ليبياتقارير وملفات

هل يعصف مجلس النواب بأحلام «السراج» في البقاء بالسلطة؟

المتوسط:

جاءت موافقة المجلس الأعلى للدولة، خلال جلسته المنعقدة الإثنين الماضي، بالموافقة (المشروطة) على مقترح آلية تغيير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، والذي تقدم به مجلس النواب، لثير حالة من الجدل، في ظل الانتقادات الواسعة لحكومة السراج، وفشلها في تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطن، هل أصبحت نهاية السراج وشيكة، هل يعصف المجلس النواب الليبي بحكومته إلى غير رجعة؟

الناطق الرسمي باسم المجلس عبدالله بليحق، خرج في تصريحات صحافية، أمس الثلاثاء، أكد فيها ترحيب مجلس النواب، بموافقة المجلس الأعلى للدولة حول مقترح إعادة تشكيل السلطة التنفيذية المقدم من النواب، مع التمسك ببعض النقاط، وأوضح أن جلسة اليوم خصصت للاطلاع ومناقشة رد المجلس الأعلى للدولة حول مقترح مجلس النواب بشأن إعادة تشكيل السلطة التنفيذية.

وقال بليحق، إن مجلس النواب قرر وضع جدول زمني من قبل لجنتي الحوار بالمجلسين لوضع آلية إعادة تشكيل السلطة التنفيذية في مدة أقصاها 30 يوما من تاريخه، وتضمين الاتفاق السياسي بالإعلان الدستوري.

وفيما يتعلق بآلية اختيار رئيس المجلس الرئاسي من بين الأعضاء الثلاثة، منح النواب فترة أسبوع واحد لأعضاء الرئاسي الثلاثة لاختيار رئيسا للمجلس من بينهم، وفي حال تعذر ذلك يمنح أسبوعا إضافيا آخر، وفي حال فشل الأعضاء في اختيار رئيسا من بينهم خلال فترة أسبوعين يحل المجلس الرئاسي ويعاد تشكيله من جديد وفقا للآلية المعتمدة ذاتها، وفقا لبليحق.

وحول ما يتعلق برد المجلس الأعلى للدولة بشأن المناصب السيادية، أضاف الناطق الرسمي باسم مجلس النواب أن قرر المجلس ترك هذه المساءلة وفقا لما نص عليه الاتفاق السياسي.

وتفتح موافقة مجلس الدولة على المقترح الذي جاء بموافقة 74 عضوًا من أصل 76 عضوًا حضروا الجلسة،  الباب لإحداث تغيير جوهري يستند إلى نصوص اتفاق الصخيرات السياسي، لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي، لتنبثق عنه حكومة جديدة”.

ويرى عقيلة صالح، أن عدم منحه الثقة لحكومة فائز السراج التي يعترف بها المجتمع الدولي، تعود إلى شرعنته للمجموعات المسلحة «واحتمى بها في طرابلس». وقال إنه «عندما قُدمت حكومة الوفاق بقيادة السراج كنت من ضمن من رفضوا هذه الحكومة، باعتبار أنني أرى أنها ضعيفة ولا يمكنها قيادة ليبيا في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد».

وأكمل «وهذا ما حدث بالفعل، الحكومة لها ما يقارب العامين ولم تتمكن من إنجاز استحقاق مهم وهو بسط الأمن وتوحيد مؤسسات الدولة».

وحتى الآن لم يصدر أي تصريحات أو تعقيب من فائز السراح رئيس حكومة الوفاق على تلك التطورات، التي تهدد عرشه وتقضي على أحلامه بالبقاء في السلطة.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة