ليبياأخبار مميزة

«الصديق الكبير»: حدود ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎتها ﺿﻌﻴﻔﺔ

المتوسط:

أكد محافظ المصرف المركزي الليبي الصديق الكبير، أن ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﺛﺮﻱ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻟﻠﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ.

وأضاف “الصديق الكبير”، ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟﻤﺠﻠﺔ “ﻏﻠﻮﺑﺎﻝ ﻓﺎﻳﻨﺎﻧﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ”، أﻥ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺛﻤﺔ ﺷﺎﻏﻞ ﺁﺧﺮ ﻫﻮ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺗﻘﻮﻳﺾ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ.

وأكد ضرورة ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺠﻴﺮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺃﻥ ﻳﻠﻌﺒﻮﺍ ﺩﻭﺭﺍً ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ.

وتابع: “ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺿﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻧﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺘﻘﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻳﺆﺛﺮ ﺳﻠﺒًﺎ ﻋﻠﻰ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺗﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ”.

وأكمل: “ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﺳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻘﺘﺮﻧﺔ ﺑﻘﺮﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻬﺎ ﺣﺎﻓﺰًﺍ ﻛﺒﻴﺮًﺍ ﻟﺠﺬﺏ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻦ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺟﺎﺫﺑﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﻊ ﺗﻨﻮﻉ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺿﻐﻮﻁ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺪﻳﺚ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ”.

وبين أنه ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻼﺯﺩﻫﺎﺭ ﺍﻟﻨﺴﺒﻲ ﻭﻭﻓﺮﺓ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺒﻠﺪ ﻣﻊ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺃﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﺭﺍﺋﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺑﻴﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻟﺘﺪﻓﻖ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﺼﺪﺭﺍً ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻟﺠﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺎﻓﺰ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻀﻮﺍً ﺑﻨّﺎﺀً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ.

الوسوم

أخبار ذات صلة