ليبياأخبار مميزةالمرصد

المسماري: ضبط «عشماوي» رسالة للسياسيين و«سلامة» حول طبيعة الوضع في درنة

المتوسط – أحمد عادل

أكد العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الوطني، أن عملية ضبط الإرهابي المصري، هشام عشماوي، بمدينة درنة تمت وفقا لمعلومات استخباراتية دقيقة، مشيرا إلى أن هذه العملية رسالة قوية لكل من يدعي أن درنة خالية من الإرهابيين.

وقال المسماري، خلال مؤتمر صحفي في بنغازي، رصدته «المتوسط»: “المبعوث الأممي لليبي غسان سلامة، كان يقول «الأطراف المتصارعة في درنة»، فضلا عن السياسيين في طرابلس وتركيا، اللذين ينفون بشكل قاطع تواجد إرهابيين في درنة وإنما هم ثوار على غير الحقيقة، متجاهلين دور الجيش الوطني الليبي في مجابهة هذه العناصر الإجرامية والقضاء عليهم لتطهير كل بقاع ليبيا من الإرهابيين”.

وأضاف ” كان برفقة عشماوي أسرة الإرهابي عمر سرور وتأكدنا من مقتله عن طريقهم، كما أن السبب الرئيسي لنجاح العملية هو السرية العالية جدا التي تم اعتمادها في هذه العملية، حيث تم التشديد على كل القوات بعدم عدم التصوير، وعدم نشر أي معلومات تخص التحركات.. مبدأ السرية ساهم بشكل كبير في عنصر المفاجأة للإرهابيين”.

وتابع “هول المفاجأة لم يمكن الإرهابيين من تفجير الأحزمة الناسفة التي كانوا يرتدونها، لأول مرة يتم القبض على إرهابي بالقاعدة بهذه الطريقة، حيث كانوا يقومون كل مرة بتفجير أنفسهم وهذا نجاح كبير يحسب للجيش الليبي”.

وأشار إلى أن الجيش أصبح قادرا على تنفيذ كافة المهام بكفاءة عالية، بفضل تدريب العناصر تدريب جيد وتوفير كافة الإمكانيات التي يحتاجونها.

وحول خط سير الإرهابي المضبوط، قال المسماري: “هذا المجرم الخطير، دخل ليبيا في 2011، ثم ذهب لسوريا لتدريب العناصر هناك، ولديه خبرة في القتال في المناطق الصحراوية، فضلا عن تدريبه الراقي داخل القوات الخاصة بالجيش المصري قبل أن يطرد منه”.

وأوضح أن، عشماوي كان يسعى لتشكيل الجيش المصري الحر، مضيف “نجح الجيش الليبي في إحباط هذا المخطط الذي لم يكن يستهدف مصر فقط ولكن الوطن العربي ككل”.

وتطرق لمكان تواجد عشماوي، قائلا: “هذا المجرم في سجن القوات المسلحة العربية الليبية، وقد ساهم في قتل مئات الليبيين سواء بشكل مباشر أو بالتخطيط والتدريب وسيدفع ثمن جرائمه، حيث كان على علاقة بإرهابيين في مصر وأفغانستان وتركيا”.

وكان الجيش الليبي قد نجح أول أمس الاثنين، في ضبط الإرهابي هشام عشماوي، ضابط الصاعقة المصري المفصول من الجيش، مختبأ في مدينة درنة بصحبة عدد من عناصر التنظيم وتم القبض عليه على قيد الحياة.

الوسوم

أخبار ذات صلة