ليبياأخبار مميزة

«السراج»: استقرار الأمن ركيزة البناء والتنمية في البلاد

المتوسط:

احييت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، الذكرى الرابعة والخمسين ليوم الشرطة الليبية الذي يصادف الثامن من أكتوبر من كل عام تحت شعار” سيبقى عهدنا لأمن وطننا”.

وأقامت الوزارة احتفالية بالمناسبة حضرها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، وكل من وزير الخارجية محمد سيالة، وزير الداخلية السابق عبد السلام عاشور وعدد من كبار مسؤولي الوزارة وقيادات الشرطة بأفرعها المختلفة وعدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة.

وألقى رئيس المجلس الرئاسي، كلمة بالمناسبة حيث ترحم في بدايتها على شهداء الواجب من رجال الأمن والشرطة والعسكريين وقدم العزاء لأسرهم، كما تقدم بالشكر لرجال الشرطة قائلاً إن هذه المناسبة تتيح للشعب إن يعبر عن تقديره واعتزازه برجال الشرطة، الساهرين على أمن الوطن، القائمين على خدمته.

وأشاد الرئيس في كلمته بالتاريخ الوطني المشرف للشرطة الليبية منذ أن تم توحيدها في الثامن من شهر اكتوبر عام 1964، وتكليفها بمهمة حماية البلاد من كافة أشكال الجريمة، حيث تحدث عن التحديات الأمنية التي تواجه البلاد والتي تضاعف من مسؤوليات الشرطة، وتحتاج لجهد جميع رجالها.

وتابع: “ما نطمح إليه هو تحقيق الاستقرار في بلادنا، لنبدئ معاً مسيرة البناء وتعويض ما فاتنا … والاستقرار رهن بالأمن.  رهن بالحفاظ على السلم الاجتماعي وتأمين سلامة المواطنين، وحماية مؤسسات المجتمع والدولة “.

وأوضح الرئيس أن المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق رجال الشرطة، يقابلها مسؤوليات يجب أن يتحملها المواطن، وهي الالتزام بالقوانين والتعليمات، والتعاون مع الشرطة في نشر الأمن، مضيفًا أن المهام المتعددة للشرطة، تقتضي تعزيز قدرات رجالها وتوفير فرص التدريب المتطور، والرفع من جاهزية كل مكونات الجهاز.

وأشار إلى أنه تم بالفعل تدشين مرحلة إصلاح تشمل الأمن والاقتصاد، قائلاً إن العلاقة وثيقة بين المجالين، فالأمن ركيزة للبناء والتنمية.

وتطرق رئيس المجلس الرئاسي في كلمته للترتيبات الأمنية التي أعلن عنها مؤخراً وبدأت خطوات تنفيذها في طرابلس الكبرى وستشمل جميع المدن، وقال إن محورها رجال الأمن والشرطة، وتستهدف إرساء النظام العام وبسط سلطة القانون، وكسب ثقة المواطن بحماية حقوقه، مشيراً إلى أن هناك تعاون وثيق في ذلك مع بعثة الامم المتحدة.

وأشاد الرئيس بكل من ساهم في وقف أعمال العنف في ضواحي العاصمة، مثمناً المواقف الوطنية التي عبر عنها الجميع بقبول وقف إطلاق النار، والاقتناع بأن تسوية الخلافات بين أبناء الوطن الواحد تتم في قاعات الحوار وليس في ميادين القتال.

واوضح بأن تأخر تطبيق الترتيبات الأمنية يعود إلى غياب الدعم الدولي الفعال، وجدد الطلب بأن يكون للمجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن موقف حازم بفرض عقوبات رادعة على من كل من يعتدي أو يهدد الاستقرار، وقال سيادته إذا كنا نحتاج لمثل هذا الدعم، فأننا نحتاج قبل ذلك وبعده إلى تضافر جميع الجهود والتنسيق بين كافة المكونات.

الوسوم

أخبار ذات صلة