ليبياأخبار مميزةالمرصد

الثروة الحيوانية.. نهب ممنهج ورواج كبير لتجارة الأنواع المهددة بالانقراض

المتوسط – أحمد عادل

 

أثرت الأحداث الدائرة في البلاد، على كثير من مناحي الحياة، فقديما كانت ليبيا تنعم بالعديد من المقومات التي جعلتها في مقدمة الدول العربية والإفريقية في النمو ولكن الفوضى الحادثة الآن أدت إلى نهب الكثير من الثروات.

وأكد تقرير تليفزيوني، رصدته «المتوسط»، أن ليبيا كانت تنعم بثروة حيوانية كبيرة، شكلت في وقت من الأوقات دعما كبيرا لاقتصاد البلاد، إلا ان الانفلات الأمني وغياب الاستقرار السياسي، شجعا على تنامي ظاهرة التهريب وانتشار عمليات البيع غير القانوني للحيوانات النادرة، من طيور وأسماك وسلاحف وغيرها.

وقال إبراهيم الشافي، صاحب متجر لبيع الحيوانات في بنغازي: “يقبل الكثيرون على شراء واقتناء الحيوانات في ليبيا وخاصة في مدينة بنغازي وأكثر الأصناف المطلوبة هي الحيوانات المنزلية الأليفة، إضافة إلى الأنواع المفترسة كالأسود والنمور التي تباع كأشبال صغير وتشهد إقبالا غير عادي، ولكن سعرها مرتفع جدا في الأسواق”.

وتعاني تجارة الحيوانات في البلاد، كغيرها من القطاعات الأخرى، نتيجة تداعي الأزمة الاقتصادية، التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتراجع إقبال الناس على هذه المتاجر.

وأضاف الشافي “نتيجة انخفاض العملات الأجنبية في البلاد، تعاني الأسواق من نقصا حادا في العديد من الأنواع، مثل طائر المكاو، الذي يصل سعره في الخارج إلى 900 دولار، فضلا عن عزوف الناس عن مثل هذه الأنواع باهظة الثمن”.

وشكلت السلطات لجانا للتأكد من مصدر وشرعية عمليات بيع الحيوانات، بما يحافظ على الثروة الحيوانية في البلاد، والتأكد من عدم مخالفة هذه العمليات للاشتراطات البيئة، بالنسبة للأنواع المهددة بالانقراض.

بدوره، قال الضابط أكرم الورفلي، من الحرس البلدي الليبي: “يتم خروج دوريات عامة، ونجحنا في منع ظاهرة تجارة الحيوانات المهددة بالانقراض في منطقة الرويسات، بالرغم من عدم تعاون الجهات ذات الاختصاص معنا في مثل هذه الأمور”.

ويأمل الحرس البلدي، أن يقوم قسم الثروة الحيوانية، بتعزيز تعاونه مع السلطة التنفيذية، من خلال توعية لجان المراقبة، بالأطر القانونية المنظمة لتربية وبيع مختلف الحيوانات، مما يسهل من عملية وقف نشاطات عصابات التهريب والتجارة غير الشرعية، في الوقت الذي تسجل فيه هذه السوق نموا واسعا في مختلف أنحاء البلاد.

الوسوم

أخبار ذات صلة