ليبياأخبار مميزة

«داخلية المؤقتة» تعلن استراتيجيتها لتعزيز الأمن وإنهاء الانقسام

المتوسط:

 

أعلن وزير الداخلية بالحكومة المؤقتة، المستشار إبراهيم بوشناف، عن الخطة الاستراتيجية للوزارة لعامي 2018 – 2020، لأول مرة في تاريخها، وذلك خلال الاجتماع الذي في القاعة التاريخية لقبة البرلمان بمدينة البيضاء، بحضور مدراء الأمن ومدراء الإدارات العامة والمكاتب.

وقال «بوشناف»، في تصريحات صحفية: «إن استراتيجية الوزارة تنطلق من مفهوم الأمن القومي الشمولي والتنمية المستدامة، وتتناول التحديات والمخاطر على تنوعها بأبعادها التنموية الشمولية حماية للطبيعة التعددية الديمقراطية للنظام السياسي».

وشدد على أن الخطة تؤكد أهمية العمل على توفير ضمانات وآليات للتكامل بين البناء والانجاز بالمعنى الأمني المباشر وقطاع العدل، لافتا إلى أنها تكرس عقيدة أمنية تؤكد على المرجعية السياسية الواحدة لقطاع الأمن، وعلى دور الأمن في تأسيس قواعد ومرتكزات الدولة المستقلة وتوفير الأمن والأمان وتعزيز صمود المواطن، وتشكيل رافعة للأبعاد السياسية والتفاوض بعملية السلام مثل الإطار الذي احتكمت إليه عملية إعداد وانجاز هذه الخطة الاستراتيجية لقطاع الأمن.

وأشار إلى أن هذه الخطة الثلاثية في الزمن (ثلاث سنوات) والأسئلة ( أين نقف؟. أين نريد أن نصل؟. كيف نصل؟) تأتي لتمكين الوزارة من مواصلة البناء على الانجازات التي حققتها المؤسسة الأمنية في مجال فرض النظام وتوفير السلامة العامة وتكريس سيادة القانون.

إضافة إلى البناء على الانجازات التي تحققت في مجال تمكين وتعزيز قدرات المؤسسة الأمنية والمضي قدما بتمكينها وتطوير قدراتها وسلوكياتها وتجهيزها وخلق المناخات الكفيلة بتهيئة ظروف تطبيق خطة التطوير والتنظيم للمؤسسة الأمنية بصورة تدريجية تراكمية.

وأوضح أنه من بين السياسات والتدخلات الواجب إنجازها خلال السنتين القادمتين إعادة تنظيم الجوانب المالية والإدارية للمؤسسة الأمنية بمكوناتها، أجهزة أمن وإدارات وهيئات لوجستية، على قاعدة احترام الاختصاص في السياق التكاملي، مؤكدا أن من أبرز أهدافها (إنهاء الانقسام وإقامة الدولة الليبية التي تعبر عن الحقوق والتطلعات الوطنية المشروعة للشعب الليبي)، وتكرس هوية وخصوصية ودور المؤسسة الأمنية والتزامها بمعايير المؤسسات الأمنية للدولة الديمقراطية بما يعزز احترام حقوق الإنسان.

ولفت إلى أن هذه الخطة تتناول مصفوفة الأهداف الاستراتيجية، والسياسات القطاعية، والتهديدات، ونقاط الضعف، الإصلاحات، مؤكدا أن المؤسسة الأمنية ستشهد قفزة نوعية بهذه الخطة التي لمست الداء وتحاول منح الدواء بإشراك كافة أبناء ليبيا في مفهوم الأمن المجتمعي.

الوسوم

أخبار ذات صلة