ليبياأخبار مميزة

«حفتر»: وضع طرابلس هش وخطير.. ومستعدون لتأمين الانتخابات

المتوسط- وكالات

 

أكد القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، دعمه إجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر المقبل، قائلا: «إن القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية لم تتراجع عما تعهدت به فيما يتعلق بالانتخابات، فهي مستعدة لتأمينها في الموعد المتفق عليه ١٠ ديسمبر المقبل».

وقال قائد الجيش الوطني الليبي، في حوار مع وكالة أنباء «رويترز» «إن بقية الأحزاب خرقت التزاماتها، ولم تتخذ أي خطوات للاضطلاع بدورها»، لافتا إلى أنه لم يستغرب اندلاع المعارك الطاحنة في العاصمة، قائلا: «قد حذرنا مراراً وتكراراً أن الوضع في طرابلس هش وخطير، ونشوب الصراع المسلح فيها أمر حتمي».

وأضاف «حفتر» أن «السبب الرئيسي في نشوب الاشتباكات هو شرعنة مليشيات مسلحة، والاعتماد عليها في تأمين طرابلس وحماية مؤسسات الدولة فيها، وعدم وجود أي ضامن للسيطرة عليها، والتعامل معها وكأنها مؤسسات محترفة ومنضبطة».

وانتقد القائد الليبي السلطات المخولة للمليشيات المسلحة التي تعمل لمصالحها فقط، قائلا: «هذه المجموعات تتخذ قراراتها من تلقاء ذاتها، وعندما تتعارض مصالح بعضها مع بعضها الآخر يلجأون إلى المواجهة المسلحة وبناء التحالفات، دون أدنى اكتراث بأي تعليمات تصدر إليها من الجهات الرسمية، ودون مراعاة لسكان المدينة الضحية الأولى لهذا الجنون، وهذا ما يتكرر في كل مرة».

وأوضح المشير أن الصراع بين هذه المجموعات هو صراع تنافسي على السلطة والثروة، وصراع وجود، مشيرا إلى أنه أن الحل يكمن في معالجة وضع هذه المجموعات ونزع سلاحها واستبدالها بقوى رسمية محترفة ومنضبطة متمثلة في الجيش والشرطة وباقي الأجهزة الأمنية المؤهلة والمعدة أساساً لحفظ الأمن.

ذكر أن استبدال تلك الميليشيات ليس أمراً سهلاً يمكن تحقيقه في يوم وليلة، لكنه ليس مستحيلاً، وقد يتطلب بعض التنازلات من كل الأطراف بما فيها مؤسسات الدولة من أجل المصلحة العليا.

وأكد أهمية التوزيع العادل لعائدات النفط، قائلا إنه «في ظل هذه الفوضى أصبح النصيب الأكبر من عائدات النفط يصب في خزائن التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة وفي جيوب المرتزقة والاعتمادات الوهمية والمهمات الرسمية والنهب بلا حدود».

واعتبر أن انقسام المؤسسات وغياب الرقابة والمساءلة والمحاسبة أسهم بشكل كبير في سوء إدارة عائدات النفط والتصرف فيها، مما أدى إلى تفاقم الوضع الاقتصادي.

وختم حديثه قائلاً: «المؤسسة العسكرية تأثرت كثيراً بهذا العبث وهذه الفوضى، ونحن ندعم توحيد هذه المؤسسات، وعلى كل مؤسسة أن تلتزم بتطبيق القانون وأن تخضع للرقابة والمساءلة القانونية وليس للتهديد بقوة السلاح وعنجهية المليشيات».

 

 

 

 

 

الوسوم

أخبار ذات صلة