ثقافة

انتهاء الموسم الثالث للتنقيب في عين المعمودية بالخليل

المتوسط:

تختتم بعثة فرنسية للتنقيب عن الآثار في الأراضي الفلسطينية الموسم الثالث من عمليات الحفر في موقع عين المعمودية في بلدة تفوح بغرب الخليل، وما زال أمامها شوط طويل للكشف عن موقع تاريخي مهم تدور حوله العديد من الروايات والقصص.

وقال بيرتراند ريبا رئيس البعثة لرويترز فيما كان يعمل مع زملائه في عمليات التنقيب ”أمامنا الكثير من العمل للكشف عن هذا المكان، ربما نحتاج إلى ثماني أو عشر سنوات“.

وأضاف ”بدأنا العمل هنا في العام 2016 ونحن نعمل لمدة شهر كل عام. مهمتنا أن نجد مكونات هذا المكان، وما هو واضح حتى الآن هو مكان التعميد الموجود إلى جانب العين. ونبحث عن الكنيسة وأماكن سكن الرهبان“.

وتابع قائلا ”ليس لدينا فكرة عما يمكن أن نجده. نحن سبعة خبراء في مجال التنقيب والفسيفساء نعمل في مكان طبيعته صعبة“.

وتقع عين المعمودية في واد يتوسط جبلين شديدي الانحدار تؤدي إليه طريق صعبة تسلكها صهاريج مياه تعمل على نقل المياه من النبع إلى البلدات المجاورة.

ويمكن للزائر أن يرى جرن تعميد دائريا يشبه حوض سباحة يتوسطه درج وإلى جانبه نفق يمتد مسافة ثمانية أمتار ويمكن السير به مع الانحناء للوصول إلى نبع ما زالت مياهه تتدفق إلى اليوم.

وقالت نشرة صادرة عن دائرة الآثار الفلسطينية ”تعتبر معمودية يوحنا المعمدان ومرفقاتها الدير والقلعة في تفوح من أهم المواقع الأثرية في فلسطين ذات القيمة الثقافية والدينية والتراثية العالية وذلك بسبب ارتباطها بتقاليد ثقافية ودينية منذ الفترة البيزنطية.

”فالآثار الموجودة بالمعمودية تعتبر شواهد مادية على تلك التقاليد واسم العين والموقع لا زال يحمل المعنى والمدلول الثقافي والديني لهذا الموقع“.

وترى وزارة السياحة والآثار أن عين المعمودية ”من المواقع ذات الإمكانيات التطويرية الكبيرة والتي يجب العمل على تطويرها وفتحها للزيارة وتعزيز ونشر قيمتها الثقافية العالية“.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة