دولي

مقدونيا تمضي قدما لإنهاء خلاف دام عقود مع اليونان

المتوسط:

بدأ سكان مقدونيا، اليوم الأحد، الإدلاء بأصواتهم في استفتاء على تغيير اسمها إلى جمهورية مقدونيا الشمالية في خطوة ستنهي خلافا قائما منذ عقود مع اليونان التي عرقلت مساعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وتقول اليونان، التي تضم إقليما باسم مقدونيا، إن اسم جارتها الشمالية يمثل مطالبة بالسيادة على أراض تابعة لها، وصوتت ضد انضمام مقدونيا إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وأبرمت أثينا وسكوبيا اتفاقا في يونيو يستند إلى الاسم الجديد المقترح، لكن معارضين قوميين يقولون، إن التغيير سيقوض الهوية العرقية للسلاف الذين يشكلون الأغلبية في مقدونيا.

وحسب رويترز، قال رئيس مقدونيا جورجي إيفانوف، إنه لن يصوت في الاستفتاء وألقت حملة المقاطعة بظلال من الشك حول ما إذا كانت نسبة الإقبال ستصل إلى الحد الأدنى اللازم حتى يكون الاستفتاء سليما وهو 50بالمئة.

ويرى أنصار تغيير الاسم، ومن بينهم رئيس الوزراء زوران زائيف، إنه ثمن يستحق الدفع في سبيل انضمام البلاد للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وقالت ناخبة تدعى أوليفيرا جورجيفسكا (79 عاما) في سكوبيا “جئت اليوم للتصويت من أجل مستقبل البلاد، من أجل أن يعيش الشبان في مقدونيا بحرية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لأن هذا يعني حياة أكثر أمنا لنا جميعا”.

والاستفتاء استشاري وليس ملزما قانونيا، إلا أن عددا كافيا من أعضاء البرلمان قالوا إنهم سيلتزمون بالنتيجة. ويتطلب تغيير الاسم موافقة أغلبية الثلثين في البرلمان.

وأمام مبنى البرلمان في سكوبيا، كان فلاديمير كافارداركوف (54عاما) يقيم مسرحا صغيرا ويضع مقاعد أمام خيام نصبها مقاطعون للاستفتاء.

وقال “نؤيد دخول حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، لكننا نريد الانضمام مرفوعي الرأس وليس من باب الخدم. إننا بلد فقير لكن لدينا كرامة”.

وأضاف “إذا لم يقبلا (حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي) بنا باسم مقدونيا فبوسعنا التوجه إلى آخرين كالصين وروسيا”.

ويقول رئيس وزراء مقدونيا، إن عضوية حلف الأطلسي ستوفر للبلاد استثمارات تحتاجها بشدة، حيث يزيد معدل البطالة عن 20 بالمئة.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة