ليبياأخبار مميزة

«خارجية الوفاق» توضح أهداف «سيالة» من طلب تحول سياسات البعثة الأممية

 

 

 

نفت وزارة الخارجية التابعة لحكومة الوفاق الوطني، ما تداوله عدد من وسائل الإعلام حول إن طلب وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة تحول البعثة الأممية في ليبيا من سياسية إلى «حفظ سلام»، مؤكدة أن ذلك الكلام عار تماما من الصحة لأنه يخالف المواثيق الدولية.

 

وقالت الوزارة، في بيان لها، اليوم الأحد، إن طلب «سيالة» خلال كلمته أمام الأمم المتحدة في دورتها الـ73 بتحول البعثة الأممية في ليبيا من سياسية إلى داعمة للأمن والاستقرار في البلاد، لا يعني إطلاقا تحولها إلى بعثة حفظ سلام.

 

وأوضحت الوزارة، إن الهدف من هذه المطالبة بشكل واضح هو منح دور أكثر فاعلية للأمم المتحدة حتى لا يكون هناك ثغرات في الولاية الممنوحة لها تسمح للدول الأخرى التدخل لفرض رؤيتها، وأيضا دفع المجتمع الدولي لزيادة التشاور مع الخارجية الليبية أثناء صياغة قرار الولاية لبعثة الدعم أو أي قرار متعلق بليبيا.

 

وأضافت أن طلب «سيالة» لا يعني مطلقا ما تم الترويج له بأن تتحول البعثة الأممية إلى بعثة حفظ سلام التي تحكمها قواعد قانونية وإدارية تختلف تماما عن البعثات السياسية، نظرا إلى أن بعثات حفظ السلام تخضع إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وتتبع إداريا عمليات حفظ السلام، بينما تنشأ البعثات السياسية بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة وتتبع مباشرة إدارة الشؤون السياسية بالأمانة العامة للمنظمة الأممية.

 

ذكرت وزارة الخارجية أنه قصد بهذا الطلب أن يكون انخراط الأمم المتحدة بشكل أكثر فاعلية ومباشرة في الأزمة بما فيها الأزمة الأمنية التي تعاني منها البلاد وجعلها أولوية تسير في خط متوازي مع الأزمة السياسية.

 

ولفت إلى أنه يقصد من الطلب أيضا أن يعيد المجتمع الدولي تشخيص الأزمة الليبية حتى لا يتم فصل المسار السياسي عن الأمني، مشيرا إلى أنه لوحظ أن الولاية الممنوحة للبعثة وفق قرار مجلس الأمن رقم S\2434 لسنة 2018 يمنح البعثة حق عقد حوارات أمنية فقط ولا يلزمها محاورة المتحاورين بالنماذج الدولية المعترف بها في تفعيل المؤسسات الأمنية أو ترد أي مطالب غير قانونية لأي متحاور.

 

وختم بيان وزارة الخارجية التابعة لحكومة الوفاق الوطني لتوضيح طلب سيالة حول بعثة الأمم المتحدة في البلاد «أن مطلبنا هذا يحقق مفهوم السيادة والملكية والوطنية وهي إجراءات ذات طبيعة مهنية ودبلوماسية صرفة».

الوسوم

أخبار ذات صلة