ليبياأخبار مميزةالمرصد

عقيلة صالح: أحداث طرابلس مؤامرة لخلق ذريعة للتدخل الأجنبي..والحل انتخاب رئيس


المتوسط – سامر أبو وردة

دعا رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الشعب الليبي إلى توحيد الصفوف والعمل من أجل خروج البلاد من الأزمة التي تمر بها البلاد، ومن هذه المؤامرة المدبرة لكي تستمر الفوضى وتكون هناك ذريعة للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي وانتهاك سيادة واستقلال ليبيا، بحسب قوله.

وخلال بيان ألقاه في لقاء تليفزيوني رصدته “المتوسط”، ذكّر “صالح” بالتضحيات التى قدمها أكثر من نصف عدد سكان ليبيا، الذين أبيدوا في المعتقلات في البريقة والعجيلة والمقرون وسلوق وغيرها، وشُرِّدوا في كل الأقطار ونصبت لهم المشانق وألقوا من الطائرات، بالإضافة إلى الذين استشهدوا في ميادين الجهاد وانتزعوا الاستقلال انتزاعا، بحسب ما ذكر، مضيفاً، “فلا يعقل السماح للأجنبي أن يحكمنا أو ينصب علينا حاكما مهما كانت الصعاب والظروف.

وقال، “أدعو المواطنين والناخبين في كل دائرة انتخابية إلى محاسبة نوابهم على الغياب عن حضور الجلسات باستمرار، وعدد منهم يتواجد بالخارج ويتحدث من هناك، قولوا لهم إنهم قد انتخبوا للتحدث داخل قاعة البرلمان وفي ليبيا وليس خارجها، وإن حضورهم هو الذي قد يفيد في عمل المجلس”

وتابع، “إن الانقسام في مجلس النواب ومجلس الدولة والمجلس الرئاسي المقترح يمنع الوصول إلى أي اتفاق بسبب التدخل الأجنبي وتضارب وتعارض المصالح”

وأردف، “إن الحل الوحيد هو انتخاب رئيس للدولة لكي ينتهي النزاع على الشرعية وتتوحد المؤسسات وتشكل حكومة وطنية تتولى توفير جميع متطلبات المواطنين، ويمكن لمجلس النواب مراقبتها ومحاسبتها، وكذلك يعرف المجتمع الدولي الجهة التي يتعامل معها”، لافتاً إلى أن أي معارض للانتخابات فهو يريد الاستمرار في الأزمة والبقاء في السلطة، بحسب رأيه.

وأكمل، “أقول للذين قالوا يجب أن يخرج مجلس النواب من المشهد، وهو الجسم الشرعي الوحيد، “يعني ذلك العودة للمربع الأول وإبعاد الأجسام المعترف بها دولياً والممثل لإرادة الشعب الليبي عن طريق الانتخاب”، لم يكن مفروضا من الخارج أو جاء طبقا للاتفاق السياسي الذي لم يعتمد من مجلس النواب حتى الآن”

واستطرد قائلاً، “إن إجراء الانتخابات هو الطريق لإخراج جميع الأجسام من المشهد بطريقة سلمية ديمقراطية، ودون الوقوع في فراغ سياسى ونزاع جديد على الشرعية، وهذا ما نسعى إليه”

وأشار إلى أن انتخابات الرئيس سيؤدي إلى انتهاء المجلس الرئاسي ومجلس الدولة، وانتخاب مجلس نواب جديد، مضيفاً، “ونكون قد انتقلنا سلميا لدولة المؤسسات والقانون، فلا مساومة على الوطن ولا وصاية على الشعب، ويختار بإرادته الحرة من يحكمه، حتى لا تضيع دماء الشهداء والتضحيات الجسيمة دون تحقق الأهداف النبيلة لهذا الشعب الصامد الصابر”

أخبار ذات صلة