ليبياأخبار مميزةتقارير وملفات

بعد استهداف مطار معيتيقة للمرة الثالثة.. هل يفصح «سلامة» عن الفاعلين؟

 

لم تمر سوى 10 أيام على تهديد الدكتور غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عقب القصف الصاروخي الذي تعرض له مطار معيتيقة الدولي للمرة الثانية، رسالة تحذير شديدة اللهجة أرسلها «سلامة» للمليشيات التي تستهدف المطار قال فيها «إنه يعلم من هو وفي المرة القادمة سيسميه بالاسم».. فهل يحقق المسئول الأممي تهديده؟

 

رسالة «سلامة» التحذيرية نطق بها بلسان التهديد عقب القصف الصاروخي الذي تعرض له مطار معيتيقة الدولة الثلاثاء قبل الماضي 11 سبتمبر الجاري، وأكد أنه يعلم مرتكبي ذلك التخريب وفي حال استهداف المطار للمرة الثالثة سيفصح عن هوية تلك المليشيات التي تتعمد إطلاق الصواريخ لتخريب المطار.

 

يبدو أن المسئولين أو المسئول عن استهداف المطار الذي وصفه سلامة في مؤتمر صحفي الأربعاء قبل الماضي 12 سبتمبر الجاري، بـ«أنه يعلمه بالاسم» لم يعر لخطاب التهديد وزنا وضرب بحديثه عرض الحائط، أو لربما أن منفذ الهجوم المسلح على المطار لم يجد نفعا معه الإفصاح عن اسمه من عدمه.

 

اليوم الليبيون بل والعالم ينتظر تحقيق «سلامة» لتهديده بفضح المسئول عن تخريب المطار الدولي، بعد تعرضه لقصف صاروخي فجر اليوم السبت 22 سبتمبر، بأربع قذائف، ثلاثة منها سقطت على مساكن مواطنين في منطقة عرادة وشرفة الملاحة، والرابعة كانت من نصيب سور المطار.

 

لأول مرة تتغير لغة خطاب البعثة الأممية إلى ليبيا التي بدت أكثر قوة وحزمًا مع تسارع الأحداث على الساحة الليبية، لا سيما العاصمة طرابلس، التي أفصحت عن نفسها بتحول جديد وأنها أصبحت نافذة لمراقبة الأوضاع في البلد المأزوم، وأنها تجهز قائمة لأفراد مسئولين عن الميليشيات لمعاقبتها دوليا، فهل ينجح «سلامة» في تنفيذ خطابه الجديد أو يخفق لتتحطم آخر أداة يمكن أن يجد بها حلا للبلاد المتنازع عليها من أهلها على صخرة الميليشيات المسلحة؟

 

الوسوم

أخبار ذات صلة