ليبياأخبار مميزةتقارير وملفات

«طرابلس» تستغيث.. وسط تهديدات دولية للــ«الميلشيات» بسلاح العقوبات

 

المتوسط:

تجددت الاشتباكات منذ مساء أول أمس الإثنين جنوب العاصمة طرابلس في خرق مخطط  للهدنة المعلنة بين الأطراف المتنازعة و التي تم الاتفاق عليها في العاشر من الشهر الجاري.

خرق الهدنة بدأ  بخروج قوة الردع المشتركة أبو سليم التابعة لداخلية الوفاق ولواء الصمود الهدنة منذ صباح أمس الثلاثاء في منطقتي طريق المطار ومشروع الهضبة حيث بدأت  الاشتباكات العنيفة بعد مناوشات بسيطة بالقرب من معسكر حمزة وخزانات شركة البريقة قبل أن تلتحق باقي وحدات القوتين وتتسع رقعة الاشتباكات في المنطقة.

وزير داخلية الوفاق العميد عبدالسلام عاشور، أعلن استمرار الاشتباكات في محيط طريق المطار ومشروع الهضبة وجزيرة الفحم، مشيرا إلى إصابة الشبكة العامة للكهرباء بأضرار جسيمة نتيجة الاشتباكات الدائرة، فضلا عن انقطاع تام بالتيار الكهربائي، من طرابلس إلى الحدود المشتركة مع تونس وفي الجبل الغربي والمنطقة الجنوبية.

وبين أصوات النيران ودوى التصريحات، مطالب عدة من العديد من الأطراف المحلية والخارجية بقصد إنهاء الاشتباكات في طرابلس و التوصل إلى صيغة مشتركة لحل كافة التشكيلات المسلحة وإدخال الجيش ليحكم بقبضته أمن العاصمة طرابلس .. بيد أن تلك المطالبات لاتزال قيد الدراسة.

 

وجاء على رأس حلول الأزمة، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، الذي أعلن عن عزمه بطلب مجلس الأمن بفرض عقوبات جديدة  على قادة الميليشيات الليبية المسلحة، التي قامت بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في العاصمة الليبية طرابلس.

 

وأشار سلامة، أن أهداف التحركات الأخيرة للمجموعات المسلحة تجاه العاصمة، قال إن “هناك أهدافًا مُعلنة في التحركات الأخيرة، وأنا أراها غير مشروعة مثل سيطرة الميليشيات في العاصمة طرابلس

وشدّد سلامة، على ضرورة “تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فعال”، بين الأطراف المتقاتلة بالضواحي الجنوبية، حتى يمكن مناقشة كافة العراقيل لإنهاء هذه الأزمة.

 

خرق الهدنة تسبب في إرباك المشهد في كافة المجالات بالعاصمة فمن تعليم إلى صحة إلى كهرباء فضلا عن ترويع الأمنيين من المدنيين و نزوحهم تحسبًا لأي طاريء وسقوط عدد من الضحايا الذين لا يزالون في قوائم التعداد من قبل الجهات المختصة.. مشهد متجدد يوم تلو الآخر تشرق عليه العاصمة طرابلس صارخة ..هل من مغيث؟؟

 

 

أخبار ذات صلة