ليبياأخبار مميزةالمرصد

“سلامة”: أعضاء “الرئاسي” ضعفاء..وسنوقع عقوبات على مستخدمي الأسلحة الثقيلة  


المتوسط – سامر أبو وردة

أكد المبعوث الأممي لدى ليبيا،  غسان سلامة، أن قرارها الخاص بنقل البعثة إلى ليبيا ليس في أوقات الصحو فحسب ولكن حتى في الظروف الصعبة، مضيفاً، “الأوضاع صعبة منذ الـ ٢٧ من أغسطس، وكنت مسرورا للغاية قبلها بيوم بجمع محافظي المصرف المركزي في تونس ليتفقا على حزمة من الإجراءات المهمة لنفاجأ بالأحداث في العاصمة بعدها”

وتابع، في تصريحات تليفزيونية رصدتها “المتوسط”، “لا يمكن أن أرى العاصمة تدمر أمامي، عليه اتخذت قرارا بالتوسط لوقف إطلاق النار وهنالك أيام يُحترم اتفاق وقف الإطلاق، وأيام أخرى يخترق، أول مهامي هي عدم تدمير العاصمة وعدم سقوط مدنيين، وسأبذل كل ما في وسعي، لكن إذا ما استُخدمت الأسلحة الثقيلة مثل اليوم فلدينا كل المعلومات وسأطالب بفرض عقوبات من مجلس الأمن، لدينا كل المعلومات حول من قام بخرق وقف إطلاق النار ويهدد حياة المدنيين في طرابلس”

وأكمل، “هناك أهداف مُعلنة في التحركات الأخيرة، وأنا أراها مشروعة مثل تغول “المليشيات”، لكن لا توجد حلول لمشكلة لها أكثر من سنتين وأكثر، ونحتاج بعض الوقت للتواصل مع كافة الفرقاء والوصول إلى صيغة مشتركة من أجل المساهمة في فرض الأمن”

وأردف، “نحن نراقب، عن كثب وعلى مدار الساعة، وقف إطلاق النار بالتنسيق مع غرفة ليبية، وسنسعى لدعم هذه الغرفة بقدر الإمكان، وعملنا على بعض الملفات والقضايا مع المجلس الرئاسي، أبرزها  الترتيبات الأمنية الجديدة وبحث ملفات المعتقلين وفصل سجن معيتيقة عن المطار، ولكن المجلس الرئاسي تأخر في العمل”

واستطرد قائلاً،  “لن يحل تشكيل مسلح محل آخر، ما سيحدث هو خروج التشكيلات من مؤسسات سيادية لتأتي محلها قوة نظامية، فنحن نريد بناء دولة فقط، ويجب تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فعّال حتى نتمكن من مناقشة كافة العراقيل لإنهاء هذه الأزمة”

وقال “سلامة”،  “لسنا مسؤولين عن عمل المجلس الرئاسي، وذكرت ذلك في إحاطتي لمجلس الأمن ولا أتراجع عن ما قلت، وهناك عدد كبير من أعضاء المجلس الرئاسي لا يقومون بعملهم وإنتاجيته ضعيفة وعدد من الوزراء بحكومة الوفاق لا يقومون بواجبهم”

ورأى “سلامة” أنه من الطبيعي تغيير أسماء بعينه، مضيفاً، “لا نتمسك بأحد ونرفض الاعتراف بأي تغيير بالقوة ونقبل التغيير بالتوافق بين المجلسين”

وبخصوص قائمة العقوبات التي سترسل حول طرابلس، أوضح “سلامة” أن القائمة ستضم أفرادا مسؤولين عن عناصر وتشكيلات”

وتابع، “كُلّفت من مجلس الأمن لإعطاء صورة واضحة حول الوضع المالي والاقتصادي في ليبيا خاصة بعد مطالبة “السراج” لهم، والتقيت مع الصديق الكبير وعلي الحبري”

وفي السياق ذاته، قال “سلامة”،  “سيتم التنسيق مع شركة تدقيق دولية لإرسال فرق خاصة للبيضاء وطرابلس لمراجعة وتدقيق كافة السجلات بالمصرفين المركزيين حتى يعلم الليبيون أين ذهبت أموالهم  من 2014 حتى اليوم”

وتعليقا على الإصلاحات الاقتصادية التي أقرها المجلس الرئاسي والمصرف المركزي ومجلس الدولة الاستشاري، قال،  “الإصلاحات الاقتصادية بالرغم من النقد الذي صاحبها، إلا أنها جاءت بإصلاحات يمكن أن تعالج عدة أمور في ليبيا، أبرزها تعديل سعر صرف العملة، مشيراً إلى أنه سوف يطلب من مجلس الأمن إجراء بعض التعديلات على خطة العمل في ليبيا”
ع
وكشف “سلامة” عن مضمون إحاطته القادمة أمام مجلس الأمن الدولي، قال، “سأتحدث بوضوح في إحاطتي المقبلة لمجلس الأمن خاصة مع تطورات المشهد في ليبيا والعراقيل التي واجهتنا والأجسام التي لم تقم بدورها، ولا يمكن للأمم المتحدة أن تمنع أي دولة عضو في الأمم المتحدة من طرح أي مبادرة لحل الأزمة في ليبيا”

وأكمل، “نقول لليبيين إن هناك خطة واحدة وهي خطة البعثة الأممية التي وافق عليها مجلس الأمن منذ عام، لست مغرماً باتفاق الصخيرات ولكنْ لا أريدُ حالة الفراغ في ليبيا”، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستذهب إلى روما إذا تمت دعوتها، ولن تغيب عن أي اجتماع يكون فيه أطراف الأزمة الليبية.

أخبار ذات صلة