عربي

خبير بـ«كارنيجي للسلام»: التناحر السياسي بليبيا بيئة خصبة لعودة داعش

 

 

قال فريدريك ويري، الخبير المتخصص في الشأن الليبي بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، «إن تنظيم داعش يقوم بعدة هجمات على العاصمة طرابلس ليظهر أنهم عائدون، وهم يعيدون إنتاج أنفسهم لجذب مزيد من المجندين».

وأضاف «ويري» في تصريحات لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، «إن أفضل معين لتنظيم داعش في ليبيا هو الأزمة السياسية والتناحر السياسي، فعندما تكون ليبيا منقسمة فهذا يعطي المجال لتنظيم داعش بالنمو والانتشار».

وقالت «وول ستريت جورنال» إن الهجوم الذي استهدف مؤسسة النفط الوطنية خلال الشهر الجاري يأتي وسط مخاوف من أن تؤدي المشاكل في ليبيا، التي توفر الخام عالي الجودة إلى أوروبا، إلى تفاقم مشكلة الإمدادات من بعض الدول كإيران وفنزويلا.

وقالت الصحيفة إن الهجوم يثير التساؤل بشأن ما إذا كانت المنشآت النفطية الليبية تتمتع بالحماية الأمنية المناسبة، مشيرة إلى أن الهجمات على صناعة النفط الليبية بما في ذلك هجمات يونيو وفبراير الماضيين تعرض التعافي المتواضع لقطاع النفط الليبي للخطر.

وقالت وول ستريت جورنال إن إنتاج النفط قفز مرة أخرى ليصل إلى ما يقرب من مليون برميل يوميا، بعد أن نجحت مؤسسة النفط الوطنية في إقناع الفصائل المسلحة بإعادة فتح المنشآت التي كانوا قد أغلقوها، مشيرة إلى أن هجوم الأسبوع الماضي وإن كان لم يتسبب في أي قطع للإمدادات غير أنه رفع أسعار النفط عالميا.

وقال تنظيم داعش في بيان أعلن فيه مسئوليته عن الهجوم على مؤسسة النفط الوطنية الليبية “نشدد على أن حقول النفط التي تدعم الصليبيين ومشروعاتهم في ليبيا هي أهداف مشروعة للمجاهدين” على حد وصفه.

الوسوم

أخبار ذات صلة