دولي

حلفاء ماكرون يهاجمون مجلس الشيوخ

المتوسط:

شجب الحلفاء المقربون من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أفعال مجلس الشيوخ الذي تقوده المعارضة وحذروه من اساءة استغلال سلطته والسعي لتقويض الرئاسة بعد أن أجبر حارس الرئيس على الرد على أسئلة بشأن سلوكه العنيف.

ويجري تحقيق جنائي مع الحارس ألكسندر بينالا بعد تصويره وهو يضرب متظاهرا وهو يرتدي خوذة مكافحة الشغب ويحمل شارة الشرطة في فضيحة أدخلت رئاسة ماكرون في أسوأ أزمة منذ توليه الرئاسة في مايو أيار 2017.

ووافق بينالا يوم الأربعاء على أن يستجوبه أعضاء مجلس الشيوخ بعد أن علم بأنه قد يواجه السجن إذا رفض تحقيق البرلمان.

وحذر حلفاء ماكرون مجلس الشيوخ من التجاوز في استخدام سلطاته والتعدي على التحقيق القضائي. ورد خصوم الرئيس بشجب ما وصفوه بهجوم لم يسبق له مثيل على البرلمان.

وقال كريستوف كاستانيه زعيم حزب الجمهورية إلى الأمام الذي ينتمي له ماكرون في مؤتمر صحفي يوم الجمعة إن ”أي لجنة تحقيق لها طموحات سياسية… وتعتقد أن بإمكانها استخدام دورها كمراقب على الحكومة لإسقاط الرئيس ستخرق بذلك الدستور“.

وفي الوقت الذي يتناول فيه التحقيق الجنائي تصرفات بينالا أثناء احتجاجات عيد العمال ينظر تحقيق مجلس الشيوخ في العمليات الداخلية للرئاسة وما إذا كانت قد حاولت التستر على الأمر.

وهاجم نيكول بلوبيه وزير العدل يوم السبت لجنة مجلس الشيوخ وقال في صحيفة لوموند يقول ”تدخل السلطة التنفيذية في دعوى قضائية سيكون أمرا صادما. ولن يقل الأمر سوءا إذا فعل البرلمان نفس الشيء“.

 

أخبار ذات صلة