ليبياأخبار مميزةالمرصد

“السراج”: مقبلون على تغييرات وزارية والمناصب الأمنية والعسكرية العليا


المتوسط – سامر أبو وردة

عقد رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، لقاء مع عمداء بلديات المنطقة الغربية للحديث حول أسباب الأزمة الراهنة وتداعياتها، رصدته “المتوسط”.

حيث قال “السراج”، إن هناك أطراف مازالت تُصر على إطالة أمد الأزمة وعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار وخرقه من خلال إدخال أطراف أخرى إلى دوامة الأزمة، مُضيفاً أن أطرافاً -يعرفها- تحاول الحصول على مكاسب سياسية بتأجيجها للأوضاع في طرابلس.

وحذر “السراج”، مَن وصفهم بـ “المُعرقلين” لاتفاق وقف إطلاق النار، بأنّ هذه المرة لن تمر كسابقاتها دون عقاب، وطالب عمداء البلديات بتفهم الوضع الذي تمر به البلاد وشرح الأمور وتوضيحها للمواطنين.

وتابع، “توصيل رسالة بأن الدخول إلى طرابلس مسألة وقت أمر من شأنه تسميم الأجواء، أوصلنا رسالة أن طرابلس عاصمة كل الليبيين خط أحمر، والدخول إليها بالسلاح من أي طرف غير مقبول”

وأقر “السراج” بضعف أداء بعض القطاعات، وقال، “نحن مقبلون على بعض التعديلات الوزارية، بالإضافة إلى بعض المناصب الأمنية والعسكرية العليا”

ووصف “السراج” استمرار قصف مطار معيتيقة بـ “الأمر الخطير” الذي يهدد سلامة المسافرين فضلاً عن توقف العمل فيه، مطالباً بعدم التستر على من يقومون بقصف المطار.

وتطرق “السراج” إلى تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة، والذي تم رفعه إلى مجلس الأمن في الخامس من سبتمبر الجاري، وأشار إلى أنه قام بتكليف النائب العام بالتحقيق فيما ورد بالتقرير من اتهامات، ولاسيما اتهام الكتيبة ١٠٦ بإمرة صدام خليفة حفتر، بنقل كميات كبيرة من الأموال والفضة من فرع المصرف المركزي بنغازي إلى جهة غير معلومة.

وحول الوضع السياسي والانتخابات، قال “السراج”، “مددنا أيدينا إلى كل الأطراف ووجدنا تعنتا ورغبة، لدى أطراف عدة، لاستمرار الوضع على ما هو عليه، رغم أن الجدول الزمني المتفق عليه في لقاء باريس حدد شهر سبتمبر للوصول إلى إطار دستوري على أن تجرى الانتخابات في ديسمبر”، واتهم مجلس النواب بعرقلة إيجاد إطار دستوري للانتخابات، .

وأكمل، “هناك حملة ممنهجة على مشروع الدستور، البعض يحاول تسفيه الجهد الذي قامت به هيئة صياغة الدستور والتقليل منه، ويجب أن يكون للمواطن الكلمة الأخيرة في قبول الدستور أو رفضه”

أخبار ذات صلة