حوارأخبار مميزة

رئيس مجلس قبائل الطوارق: يجب حل الميليشيات في طرابلس

المتوسط – جرجس فكري:

نجحت قبائل الطوارق في توحيد مجالسها الثلاث (الأعلى – الاستشاري – الاجتماعي) في مجلس موحد تولى رئاسته الشيخ مولاي قديدي رئيس المجلس الأعلى لقبائل الطوارق، ويتولى المجلس الجديد مسئولية طرح حلول للأزمة الليبية خاصة المشاكل التي يعاني منها الجنوب الليبي.

(المتوسط) حاورت الشيخ مولاي قديدي رئيس المجلس الأعلى لقبائل الطوارق لمعرفة دور المجلس الجديد في المرحلة المقبلة، وما موقف قبائل الطوارق من اللقاء الوطني العام للقبائل والمدن الليبية الذي عقد في مدينة ترهونة، وما رؤية المجلس في اتفاق القبائل على حل الميليشيات في طرابلس… وإليكم نص الحوار

كيف تم انتخابكم على رأس قبائل الطوارق؟

الانتخاب تمت بناء على اتفاق بين المجالس القائمة وقتها وهم ” الاستشاري ،الأعلى ، الاجتماعي”، حيث تم تحديد يوم الاثنين الماضي لدعوة كل زعماء القبائل في ليبيا لمناقشة عدة ملفات تهم تلك القبائل، وبالفعل وصل عدد كبير من القبائل في هذا اليوم وناقشوا باستفاضة كافة الازمات التي  تمر بها ليبيا، وأيضا اتفق ممثلو القبائل ضرورة دمج المجالس الثلاثة في جسم واحد لتعبير عن موقف موحد لقبائل الطوارق، وتم تحديد يوم أخر لإجراء الانتخابات للمجلس الجديد وحضر بالفعل المشايخ والأعيان وتم ترشيح حوالي 50 أسم لعضوية ورئاسة المجلس، وتم اختياري من قبل المجموعة المنتخبة لرئاسة المجلس وثلاث نواب وفقا للتقسيم الجغرافي.

 هل توحدت مكونات قبائل الطوارق تحت مجلسكم؟

بالفعل تم توحيد كافة المكونات في المجلس، لكن هناك مجموعة من الأشخاص رفضت الالتحاق بالمجلس الجديد يقودها رئيس مجلس الاجتماعي ومعه مجموعة من الأعضاء، ولكن الأغلبية انضمت للمجلس الجديد لتوحيد الموقف العام للقبائل، لكننا نحترم رأي الجميع سواء من وافق على الانضمام وأيضا من رفض ذلك.

ما الدور الذي ستقومون به خلال الأيام القادمة خاصة فيما يخص المشاكل التي يعاني منها الجنوب؟

سيكون لنا دور كبير خلال المرحلة المقبلة ومن أولوياتنا حل أزمات ومشاكل الجنوب، وسنضع كافة الملفات التي تنجز المهمة لحل قضايا الجنوب مثل الاحتياج المُلح للخدمات، وأيضا قضية الهوية وسيهتم المجلس بتلك القضية للغاية وذلك لارتباطها بالانتخابات المقبلة.

 ما رأيكم في دور الجيش الوطني ومعركة الجنوب القادمة ضد الجماعات المسلحة والمرتزقة والجماعات الإرهابية؟

نتمنى توحيد المؤسسة العسكرية في المنطقة الشرقية والغربية والتي تفرقت نتيجة الخلافات وتباين الآراء ونتج عن ذلك فراغ أمني في الجنوب، وكافة الحكومات التي مرت على ليبيا تجاهلت الجانب الأمني في الجنوب، لكن في النهاية نحن ندعم كل الجهود المبذولة لتوحيد المؤسسات العسكرية في ليبيا.

هل هناك تواصل بين مجلسكم والكيانات السياسية والعسكرية الحالية في ليبيا؟

حتى الان لم نتواصل مع أي كيان، لكن سنشكل وفد لمقابلة كلا من رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح ورئيس المجلس الدولة خالد المشري ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السرج ورئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني، وأيضا القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وسيتم تحديد موقفنا من تلك الكيانات بعد اللقاءات.

 ما رأيكم في تطورات العاصمة طرابلس والمعارك التي دارت فيها قبل أيام؟

طرابلس عاصمة كل الليبيين وأملنا أن تكون العاصمة بعيدة عن التجاذبات السياسية وتدار من حكومة تمثل كل الليبيين، وما حدث في طرابلس يؤلمنا للغاية ويجب وقف هذا العبث الذي لا يساهم في حل الأزمة الليبية.

 هل شاركتم في اللقاء الوطني العام للقبائل والمدن الليبية بترهونة؟

لم أشارك لكن هناك وفد للمجلس الاجتماعي لقبائل الطوارق شارك في اللقاء، وسنشارك في كافة الاجتماعات التي تطرح مبادرات المصالحة وحل الأزمة الليبية.

من أبرز بنود لقاء القبائل بترهونة هو منح مهلة ثلاثة أيام لحل الميليشيات في طرابلس؟

بالطبع حل الميليشيات في طرابلس يصب في مصلحة ليبيا، وندعم أي أجراء يخدم تأمين طرابلس فالعاصمة تحتاج لمن لديه ولاء للوطن فقط، فلا مكان في طرابلس لمن يخدم مصالحه الشخصية.

 

 

الوسوم

أخبار ذات صلة