ليبياأخبار مميزة

“خبراء الأمم المتحدة”: ٤٨٠ محطة وقود على الورق فقط منذ ٢٠١١

المتوسط – سامر أبو وردة

نواصل نشر أبرز ما تم تناوله خلال تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة، الذي كان لصحيفة “المتوسط” السبق في نشر محتواه، بعد رفعه إلى مجلس الأمن الدولي في الخامس من سبتمبر الجاري.

وفقا للتقرير، أصبحت الصادرات غير المشروعة للمنتجات النفطية المكرره ممكنة بسبب استمرار الشبكات التي تستغل الاستيراد المدعوم للوقود وتوزيعه في البلد.

حيث يتولى قسم الإمداد بالمؤسسة الوطنية للنفط مسؤولية شراء المنتجات النفطية المكررة، وبمجرد استيراد المنتجات المكررة تتحمل شركة البريقة لتسويق النفط المسؤولية عن التخزين والتوزيع، ويعتبر الطلب المعيار الوحيد الذي تطبقه الشركة في توريد الوقود لشركات التوزيع.

ويشير التقرير إلى أن شركة البريقة لم تتمكن من تطبيق آليات تحكم أقوى على شركات التوزيع، ويضيف، “أعلنت لجنة أزمة الوقود والغاز في البريقة عدة مبادرات مثل تحديد محطات الوقود المشاركة في عمليات التهريب ومن ثم إغلاقها، ولم يتم حتى الآن تنفيذ أي من هذه المبادرات”

ويؤكد التقرير أنه قد تم إنشاء أكثر من ٤٨٠ محطة بنزين جديدة منذ عام ٢٠١١، معظمها على الورق، بدون وجود فعلي على الأرض لهذه المحطات المزعومة، وهو ما يمكن المهربين من الحصول على الوقود.

وتابع التقرير، “فقدت شركات التوزيع سيطرتها على العديد من محطاتها، خاصة في غرب البلاد وجنوبها، بسبب نفوذ الجماعات المسلحة، وخلص مسؤولو المؤسسة الوطنية للنفط، من خلال المعاينة البصرية، إلى أن ٩٠٪ من المحطات في المناطق النائية لا تحمل علامات تدل على هوية الشركة، بل إن معظمها مغلق أمام العموم، ولا يملك الموزعون أي سيطرة على الكميات المسلمة إلى نقاط البيع والمستلمة منها”

أخبار ذات صلة