أخبار مميزةتقارير وملفات

تعليقًا على صور كاميرات «مراقبة الوطنية للنفط».. نشطاء: «صنع الله» متواطئ و«السراج» فاشل و«الردع» قدمت مسرحية هزلية

المتوسط: أحمد جمال 

أثارت الصور الخاصة بالهجوم على مقر المؤسسة الوطنية للنفط، -التي قامت قوة الردع الخاصة بنشرها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك-، موجة ضخمة من التعليقات السلبية التي تنتقد «الردع»،  فبين اتهامهم تارة بالتدليس، وتارة أخرى إلصاق التهمة بداعش للتنصل من مسألة التقصير في التأمين.

وكانت قوة الردع قد علقت على مجموعة من الصور التقطتها الكاميرات الخاص بالمراقبة بالمؤسسة الوطنية للنفط، توضح أشكال المهاجمين لحظة الهجوم على المقر، والتي اتهمتهم  بالإنضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي، حيث ذكرت أن «الهجوم الذي استهدف المؤسسة الوطنية للنفط صور من مسجل الكاميرات الخاص بالمؤسسة الوطنية للنفط يُظهر صورًا لهويات المهاجمين من تنظيم داعش الإرهابي لحظة الهجوم»

وتابعت؛ «الصور أُخدت من الفيديو الذي يُوضح عدد ثلاثة مهاجمين فقط من ذوي البشرة السمراء يرتدون سُتر متفجرة (أحزمة ناسفة) قاموا بالرماية داخل المؤسسة وقاموا بتفجير أنفسهم ولم تتضح جنسياتهم إلى حد هذه اللحظة».

ولفتت قوة الردع في بيانها، إلى أن «هذا الهجوم أسفر عنه إلى حد الآن وحسب الإحصائيات المبدئية قتل تقريباً اثنين من موظفي المؤسسة وإصابة بعض الموظفين الآخرين بإصابات مختلفة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى».

وأوضح البيان أنه «من ضمن المبرزات التي كانت بحوزة الانتحاريين حقائب وقنابل يدوية وكلاشنكوف لأحدهم ولازالت عمليات الاستدلال جارية فيما يخص هذا الهجوم».

على الجانب الأخر، ضجت التعليقات على البيان داخل صفة «الردع» بالانتقاد والتعليق على ما تم ذكره، ومن جانبها تستعرض صحيفة المتوسط بعض تلك التعليقات كما وردت دون أي تدخل.

(أبو مريم محمد السلفي)، يقول في تعليقه «حسب خبرتي بما أني من الجنوب فأحدهم سوداني الجنسية والآخر موريتاني أو حبشي فالشبه بين الجنسيتين قريب ولا أظن ورائهم داعش بل دول خارجية وربما شقيقة تسعى لعدم الاستقرار في بلادنا والسبب هو أن عندهم مصلحة في الفوضى وعدم الاستقرار فداعش تهجم على مراكز الشرطة والمعسكرات ولكن الهدف اليوم هو التخريب والتدمير فقط».

فيما استنكرت (نهى الشامي) ما جاء في البيان معتبرة أنه كذب وتدليس حيث قالت: «امالا السترة المتفجرة فيها خط ولوح تلاته يفجرو روحهم والمبنى مايطيحش واستنو لين الناس تطلع وتهرب والباقي ركبو تي حتى كان اللي يدوي مهبول اللي يسمع عاقل».

أما (نوسة أحمد) فكان لها رأيًا أخرًا، حيث اتهمت قوة الردع بمحاولة إخفاء الحقيقة كما اتهمت صنع الله بالتواطؤ أيضًا دون توضيح وجهة نظرها؛ قائلة: «قصدك أنتم فاهمين الفيلم وتستعبطو علينا واحنا فاهمين الفيلم، كان اني خاشه بنسأل علي شئ تفتحو معاي تحقيق هذا خاش يضحك بسلاحه عيني عينك مش حتي متخفي وصنع الله غادي معقوله قاعدة مؤسسة من غير قوة أمن قصدي فوتوه على جيرانا بكرا يذوب الثلج وبيان المرج».

ومن جانبه، اعتبر (عماد أبوشناق) أن ما حدث لا يعدو كونه «لعبة سياسية ميليشاوية قذرة، سؤال وين الصور اللي من خارج من المبنى؟ من جابهم حطهم؟ و كيف اجتازو البوابة الاولي؟ الكاميرات موجودة حتي قدام البوابة الخارجية وعلى الشارع واضحة عليهم مهاجرين غير شرعيين، وتم غسل أدمغتهم من جهة معينة و لا نستغرب حتى أن تم اعطائهم حبوب مهلوسة وبرو خشو واحنا معاكم الدواعش من وين يعرفو مكتب الأرشيف ومكتب التسويق الدولي داخل مبنى المؤسسة لا أعتقد أنه توصل السفاهة لأبوبكر البغدادي ومعادش عنده من مشاريع انتحارية إلا المؤسسة الوطنية للنفط وما علاقة أبوبكر البغدادي وتنظيم الدولة الاسلامية بهذه المكاتب؟ كيف يخلو حفتر ومعسكراته ومقراته ويخلو مصراتة والبنيان المرصوص وبواباتهم ويمشو لمكتب التسويق الدولي والأرشيف؟ باهي لو هما يبو يستهدفو المؤسسة على الأقل استهدفوا رئيسها وخشو على مكتبه مكتب المدير أو رئيس المؤسسة!! أرى أنه فيلم عياره قوي لدرجة الاستهتار بأرواح المواطنين في مقابل توصيل رسالة أنه طرابلس فيها داعش وأن إحنا حماة الديار و لولا نحن لأصبحت طرابلس إمارة داعشية».

وقال (منصف أبو بكر): «اني مستغرب كل الاستغراب كيف وصلو لهني، نحن لما درنا اعتصام ومشينا للمؤسسة لحظة وجود زوز بوابات قبل ما يوصلو للباب يعني لو صارت رماية في البوابة الرئيسية مفروض الباب هدا اتصكرت على طول، غرفة الأمن الصناعي موجودة جنب الرسبشن علي اليسار كان يقدر يعرف تحركاتهم قبل ما يخشو، يوجد في المؤسسة أكثر من 200 كاميرا، يوجد باب خلفي للمؤسسة واللي يعتبر مطل على طريق السكة، وهدا يعتبر الباب الرئيسي للمؤسسة، عظم الله الاأر في الناس اللي ماتو اليوم والحمد الله علي سلامة العاملين والموظفين بالمؤسسة».

فيما نفت (هدى علي) أن يصدق أي مواطن ليبي هذه الخدعة قائلة: «المواطن مش مغفل لهالدرجة السؤال لي يطرح نفسه، أنا نمر يوميا من المنطقة بحكم عملي قريب كيف قدرو يجتازو البوابات والأمن بها المنظر المقزز؟؟؟».

وشاركت (بدور مصطفى) (هدى) التعجب من كيفية دخول المهاجمين إلى المبني  قائلة: «تي كيف قدرو يخشو للمؤسسة وفي إيديهم سلاح؟. تي بلا عبط الهم الاحرف انا نعرف قداش ماالامن متشدد عالمؤسسه شن لعب المفرخ هذا».

وفي لمحة ذكية من أحد المعلقين، أرفق بجوار تعليقه صورة لأحد المهاجمين تم التقطتها إحدى الكاميرات، ليوضح أنه غير محترف وأنه مجرد شخص يحمل السلاح بشكل غير مدرب وهو ما ينفي عنه كونه ضمن داعش، حيث قال (ٻعرب نصر):  «من مسكته للسلاح واضح أنه غير محترف وغير مدرب وبهذا يستبعد أنهم يتبعون الدواعش حتى وإن تبنى داعش ذلك ليظهر نفسه بمظهر القوة والفعالية لان أفراد الدواعش مدربين تدريب عالي والذي يظهر في الصورة عكس ذلك وربما يكونون مرتزقة تم جلبهم من هناقر الهجرة غير الشرعية وتم الضحك عليهم بطريقة ما وتفجيرهم عن بعد عند الدخول».

واتهم أحد المعلقين والذي حمل اسمه (Ali Alroce)  «السراج» بالتخاذل وعدم توفير الأمن الكافي للمدينة فكيف إن صدقت الرواية أن يصل شخص ما يحمل سلاح كلانشنكوف والمؤسسة الوطنية للنفط أمام مبنى الرئاسي، دون أن يتم إيقافه أو حتى رصده، قائلًا : «كيف كلاشنكوف وقنابل والمؤسسة قدام مبني الرئاسي لحضرت السراج.. هذا غر رئيس ويحكم في ليبيا وبيحمها.. وهو مش قادر يحمي حتى الشارع إلي موجود فيه يا شانك حالة وخلاص.. باللهي أقلب وجهك ياسرك سنتين زدت فيهم الازمات ومدرتش حتا حاجة وحده فها فايدة».

واعتبر (عبدالحكيم محمد) ما نشرته قوة الردع مجرد مسرحية هزلية، قائلًا: «هذا بالله أي جزء من المسرحية التي لم تكتمل بعد، يكفي كذب وخداع فالناس أصبحت تعي كل ما يحدث في هذه البلاد».

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

الوسوم

أخبار ذات صلة