ليبياأخبار مميزة

نائبتان عن طرابلس: رأينا حربا على النساء في «اجتماع الزاوية»

المتوسط:

استنكرت النائبتان بمجلس النواب عن العاصمة طرابلس ما وصفتاها بـ«الحجج الواهية» لمنعهما من حضور اجتماع الزاوية لبحث الترتيبات الأمنية في طرابلس، من قبل الأمم المتحدة وعدد من المسئولين الليبيين.

النائبة «ربيعة ابوراص»، قالت عبر صفحتها بموقع «فسيبوك»: «أنها ذهبت برفقة النائبة فوزية أبوغالية لحضور الاجتماع المتعلق بالحرب على طرابلس في مدينة الزاوية لكي ندافع على ما تبقى من أمل، لكن منعنا من الحضور بحجج مختلفة».

الحجة الأولى، حسب «أبوراص»، جاءت من الأمم المتحدة، قائلة: «إن البعثة الأممية أبلغتهما أن هذا الاجتماع عسكري وليس سياسيا، رغم أن نائب ترهونة حسن جاب الله كان ضمن الحضور».

«أبوراص» أبدت تعجبها من موقف البعثة الأممية، قائلة: «نستغرب قانون النزاهة عند الأمم المتحدة، متسائلة: هل منعنا لأننا نساء ومن طرابلس فتعمدت الأمم المتحدة استبعادنا وتغيبنا عن ما يخطط للعاصمة طرابلس؟»، على حد تعبيرها.

عميد بلدية الزاوية لم يبتعد عن رواية «أبوراص»، التي قالت عنه: «هو من المفترض أن يكون مضيف للقاء ولا علاقة له بالباقي قال لنا: “حتى نواب الزاوية مدعيناهمش الحرب على طرابلس وليست على الزاوية، وماذا قدمتم لنا يا مجلس النواب»، حسب وصفها.

النائبة البرلمانية عن طرابلس وصفت المنع بأنه حرب بين الرجال والنساء، قائلة: «كل الرجال تستقوي على النساء، لم نقدم شيئا، لكن مدينتنا في حاجة لصوتنا ولوقفتنا، لم يكترث أحد للدموع والعبرة التي كانت تخنق وتحبس أنفاسنا، هم هكذا الرجال، كبرياء لا محل له من الإعراب، هم فقط يبحثون عن النصر والغنيمة والتشفي»، على حد قولها.

«الطامة الكبرى» كما وصفتها «أبوراص» كانت في عميد بلدية سوق الجمعة التي صفتها بعدة أوصاف نتحفظ عن ذكرها في ذلك التقرير، لكنها انتقدت تعامله من الموقف.

النائبة ختمت بيانها قائلة: «نحن لم نأت طمعاً في شيء نحن أتينا خوفا على مدينتنا وأهلنا في طرابلس وليبيا كلها، نعم نحن نساء وأعضاء مجلس نواب غير مرغوب فيه، لكن نملك الكثير لنقدمه.. لكن هكذا تدار المفاوضات في مدينة الزاوية كعكة العيد في غياب البلديات المتضررة عن المشهد، السكاكين الحادة جاهزة للقطع من كل بيت سكين، تحت رعاية الامم المتحدة».

 

الوسوم

أخبار ذات صلة