ليبياأخبار مميزة

«نصية»: «سلامة» تمسك في خطابه بـ «الرئاسي» رغم فشله في تحقيق التوافق

المتوسط:

علق عضو مجلس النواب عبد السلام نصية، على كلمة إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غسان سلامة أمام مجلس الأمن بتاريخ 5 سبتمبر.

وقال «نصية» عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن «إحاطة غسان سلامة كان بها الكثير من الصراحة، فقد أشار إلى أن أسباب اندلاع الحرب في ضواحي العاصمة كان على رأسها الترتيبات الأمنية المعتمدة في السابق التي أسهمت في تمكين مجموعات تصرفت بطريقة تقوم على النهب بحق أهالي العاصمة وبحق الدولة وبحق المؤسسات السيادية».

وتابع «نصيه» إلى أن «سلامة » أشار إلى «اخفاق مجلس النواب وعدم قدرته على أداء أعماله سواء الروتينية او الدستورية» لافتًا إلى أنه مرة تلو الأخرى، وعد مجلس النواب بتشريع قانون الاستفتاء والانتخابات، وبعد ثلاث جلسات كُرست لقانون الاستفتاء، وتأخيرات عديدة، أخفق مجلس النواب في سنّ هذا القانون، ولم يدخر أولئك الذين لديهم مصلحة في إبقاء الوضع الراهن أي جهد لمقاومة التغيير المطلوب.

وقال «نصية» إن المبعوث الأممي «غض الطرف عن فشل المجلس الرئاسي وحكومته المفوضة في توفير أبسط الخدمات الأساسية للمواطن بالرغم من الدعم الدولي الكبير وتوفر الأموال بعيدا عن الطرق القانونية والدستورية ومن خلال ترتيبات مالية أشرفت عليها بعض الدول الإقليمية وكذلك دوره الكبير في هذه الترتيبات الأمنية التي تقود للنهب وعجزه في تحقيق التوافق واستمرار وتكريس الانقسام المؤسساتي».

ولفت عضو النواب، إلى أن «سلامة» لم «يُشر إلى الرغبة الكبيرة والواضحة التي كانت لدي مجموعة كبيرة من أعضاء مجلس النواب 134 وأعضاء المجلس الاستشاري، في إعادة هيكلة المجلس الرئاسي بعد تصدعه وفشله في إدارة البلاد والعودة إلى مخرجات تونس ودخول البلاد في مرحلة استقرار سياسي تمهيدًا لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية أو على الأقل استغلال هذا التوافق الواسع بين المجلسين للاتفاق على قاعدة دستورية في حالة عدم امكانية المضي قدمًا في المسار الدستوري».

وأوضح عبد السلام نصية، أنه من خلال إحاطة المبعوث الخاص يمكن أن نستنتج ما يلي:

1- المبعوث الخاص يدير الأزمة في ليبيا من خلال منظور بعض الدول الإقليمية وليس من خلال المنظور الليبي وبالتالي هو لا يهتم بما يحدث من توافقات وطنية خاصة إذا كانت تتعارض مع رؤية بعض الدول الإقليمية.

2- اتضح جليًا استمرار الخلاف الإقليمي حول ليبيا والذي تُستخدم فيه الأطراف الليبية لعرقلة كل الحلول للوصول إلى الاستقرار.

3- استمرار استخدام معاناة الليبيين الاقتصادية للمزايدات السياسية، وإبعاد الانظار عن المشكلة الحقيقية هي سياسية أمنية ولا يمكن الوصول إلى حل للأزمة الاقتصادية أو غيرها من الأزمات إلا بعد إيجاد حل للأزمة الأمنية والسياسية.

4- استمرار المبعوث الخاص في الحديث عن خطة هلامية متعددة المسارات ليس بها آليات واضحة تصطدم في كل مساراتها بموقف محلي مدعوم بموقف إقليمي لتكون المحصلة إطفاء الحرائق والاستمرار في نفس النقطة.

5- استمرار المبعوث الخاص بالتمسك بالمجلس الرئاسي وعدم الإشارة إلى عجزه ومساهمته فيما وصلت له البلاد وفشله في تحقيق التوافق الذي من أجله تم تعيينه.

6- بالرغم من الصراحة في الحديث عن الترتيبات الأمنية السابقة والتي كانت ترتيبات نهب -كما قال المبعوث الخاص- إلا أنه لم يقدم رؤيته للترتيبات الجديدة التي أشار إليها؛ وهل هي ترتيبات حقيقية تعتمد على مؤسسات أم مجرد تدوير للتشكيلات المسلحة فقط.

وختم «نصية» قائلًا:  «نتمنى بعد هذه الصراحة أن تكون الحلول عملية وسريعة وبآليات واضحة نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت لاستعادة الدولة والحد من التدخل الخارجي».

الوسوم

أخبار ذات صلة