ليبياأخبار مميزةتقارير وملفاترياضة

عيون الليبيين تتجه نحو جنوب أفريقيا.. فهل يفعلها «فرسان المتوسط»؟

المتوسط:

 

تتجه عيون ملايين الليبيين اليوم السبت إلى ملعب موزيس ماديبا بمدينة دربن بجنوب أفريقيا للبحث عن بسمة قد تسعد وجوههم بعد أيام من الرعب عاشتها العاصمة وسط أهوال القذائف وقعقة السلاح، حيث يحل المنتخب الوطني الليبي ضيفا على لمواجهة نظيره الجنوب أفريقي، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة من التصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالكاميرون 2019.

يواجه «فرسان المتوسط» فريق «الأولاد» في مبارة تحظى بأهمية خاصة، لدى المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني  «الجزائري – البلجيكي» عادل عمروش، كونها المباراة الأولى التي يخوضها مع الفريق سواء وديا أو رسميا.

الجزائري عادل عمروش، المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أكد أن مواجهة منتخب جنوب أفريقيا اليوم ستكون مهمة للغاية في مشوار فرسان المتوسط بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2019 بالكاميرون.

وقال «عمروش»، في تصريحات تلفزيونية عشية المواجهة: إن «منتخبنا يملك لاعبين شباب يمتازون بالروح القتالية العالية، وسنسعى لتقديم مباراة جيدة وتحقيق نتيجة إيجابية لإسعاد الجماهير الليبية».

وغابت المواجهات الودية عن المنتخب، حيث يخوض الفريق المباراة بعد معسكرين خارجيين منذ توليه المهمة، الأول في تونس والثاني في مصر، دون أن يشاهد المدير الفني الجديد لاعبيه في أي مباراة ودية للتعرف عليهم وعلى إمكاناتهم وقدراتهم بشكل مباشر.

المباراة المقرر إقامتها اليوم تحظى بأهمية خاصة، خاصة أنها تأتي وسط بعض المخاوف من غياب الانسجام بين اللاعبين والمدرب الجديد نفسه، خصوصاً أمام منتخب كبير ومتمرس بحجم جنوب أفريقيا.

ويتصدر «فرسان المتوسط» المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط من الفوز الكبير على السيشل بنتيجة 5 / 1 في الجولة الأولى، بينما يحتل منتخب جنوب أفريقيا المركز الثاني بنفس الرصيد، ولكن بفارق الأهداف من الفوز على نيجيريا 2 / 1 ، بينما يحتل منتخبا نيجيريا والشيسل المركزين الثالث والرابع.

اللاعب الدولي الليبي محمد المنير، المحترف ضمن صفوف فريق أورلاندو سيتي الأمريكي، أكد في حوار لـ«رويترز» أن منتخبنا الوطني سيلعب اليوم من أجل الفوز على نظيره الجنوب أفريقي، حيث إن كرة القدم هي الشيء الوحيد الذي يجعل أبناء وطنه يبتسمون في الوقت الحالي في الشمال الذي مزقته الحرب.

وتأثرت كرة القدم في ليبيا بالعنف لمدة عامين تقريباً بسبب السبب في الأوراق المالية، مما جعل حياة العديد من لاعبي كرة القدم الليبيين صعبة، فيما تحتل المرتبة 21 في أفريقيا، وفرس البحر الأبيض المتوسط​​، ستة فقط تحت بافانا الذي يحتل المرتبة 15 في القارة.

صحيفة «صنداى تايمز» ذائعة الصيت، تحدثت في تقرير صحفي عن الخماسى الليبي الذى قد يسبب الكثير من القلق والمتاعب لأولاد جنوب إفريقيا، وهم: محمد نشونش، حارس مرمى الأهلى طرابلس-30 عاما، وحمدو الهونى لاعب ديسبورتيفو أفيس البرتغالى-24 عاما، وأحمد بن على، لاعب كروتونى الإيطالى-26 عاماً، ومؤيد اللافى المحترف بصفوف نادى الشباب السعودي-22 عاما، والمعتصم المصراتى، لاعب فيتوريا غيماريتش البرتغالى.

وسط اضطرابات سياسية وأمنية ومعارك طاحنة تشهدها البلاد وحزن يخيم على كل الليبيين خارج البلاد وداخلها، هل يفعلها «فرسان المتوسط» ويحققون نتيجة إيجابية تساهم في احتفاظه بالمركز الأول لإسعاد الشعب الحزين..؟ هذا ما يجاوب عليه استاد موزيس ماديبا بمدينة دربن.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة