حوارأخبار مميزة

حصري | المتحدث باسم “اللواء السابع “: “السراج” واقع تحت سيطرة الميليشيات .. ولن نتراجع عن حلها

المتوسط – حاوره : عبد الباسط بن هامل

تنتظر ليبيا وخاصة طرابلس اجتماع البعثة الأممية مع الأطراف المتنازعة في الاشتباكات الأخيرة التي اندلعت طيلة الأيام الماضية وسط تساؤلات عن مدى نجاح البعثة الأممية في منع عودة اندلاع الاشتباكات مرة أخرى، وهل ينتج عن هذا الاجتماع المرتقب تنفيذ شرط اللواء السابع مشاة بحل الميليشيات التي تتواجد في طرابلس.

( المتوسط) أجرت حوار حصري مع المتحدث باسم  اللواء السابع مشاة سعد الهمالي حيث كشف خلال  حواره  علاقة اللواء السابع برئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، وأسباب إنكار السراج تلك العلاقة، كما أعلن عن خطة اللواء السابع لحل الميليشيات حال فشل اجتماع البعثة الأممية غدا مع أطراف الأزمة، كما تحدث الهمالي عن حقيقة علاقة اللواء السابع بعملية الكرامة.. وإليكم نص الحوار :

– في البداية ومن خلال متابعة التطورات الأخيرة في جنوب طرابلس وتمكن قوات اللواء السابع من السيطرة على عدة مناطق.. فهل لنا أن نعرف مما يتكون اللواء السابع؟

اللواء السابع هي  مؤسسة عسكرية تتبع حكومة الوفاق الوطني ، وتتكون مثلما تتكون أي مؤسسة عسكرية في العالم، فاللواء السابع يتكون من عسكريين من مختلف الرتب ينتمون للجيش الوطني.

– هل مازال اللواء السابع يحافظ على المراكز التي نجح في السيطرة عليها  آم تراجع عنها ؟

لا لم نتراجع حتى هذه اللحظة من  النقاط والمناطق التي هزمنا فيها الميليشيات المسلحة، و مازلنا نتنظر حل للبعثة الأممية التي تطرحه خلال الاجتماع غدا لتحديد موقفنا.

– ما هي محاور ونقاط انتشار اللواء السابع  في العاصمة طرابلس؟

اللواء السابع ينتشر في 4  محاور وهم  محور وادي الربيع و جزء من منطقة عين زارة و محور طريق صلاح الدين  بمنطقة حي الزهور هذه المنطقة تعتبر خط التماس مع الميليشيات ، ومحور أبو سليم وطريق المطار ونسيطر عليه بشكل كامل.

– ما صحة ما يقال  أنكم منحتم مهلة تنتهي يوم الأحد غدا ؟

ليست مهلة لكنه اتفاق بحضور البعثة الأممية في مدينة الزاوية وحضر هذا الاجتماع ممثلين عن اللواء السابع والنخب السياسية وعدد من الشخصيات العامة، و الاتفاق تضمن هدنة ووقف إطلاق النار وفتح ممرات أمنة وبعض شروط أخرى هدفها تنسيق لاجتماع أخر غدا لوضع خطة لحل مشكلة الميليشيات المسلحة التي انتشرت في طرابلس، وهو الهدف الذي خرج بسببه اللواء السابع ، ولن نتراجع عن هذا الشرط .

– هل تتوقع أن يثمر اللقاء غدا عن حل التشكيلات المسلحة ؟ وماذا يحدث لو فشل ذلك؟

نتمنى ذلك فاللواء السابع ترغب في  الخروج من المعركة  بأقل خسائر فهذه التشكيلات تضم أطفال وشباب والعاصمة تُصاب بالضرر من تلك الميشيليات المسلحة ، لكن في النهاية لن يمنعنا أحد عن إكمال المشوار  وحل هذه المجموعات المسلحة وتطهير العاصمة منهم.

– دائما تتحدث البعثة الأممية وفائز السراج عن إعداد خطة أمنية دون الإعلان بشكل واضح عن حل الميليشيات المسلحة.. فما هي الميليشيات التي يطالب اللواء السابع بحلها؟

أي تجمع يوصف بالميليشيا مطلوب حله، والبعثة الأممية تستخدم دائما على لسان أعضاءها عبارات مثل بدء ترتيبات أمنية وحل الميليشيات غير المعترف  بها من قبل الحكومة.

والحقيقة إن الميليشيات في طرابلس كلها ميليشيات ولا يوجد مسمى أخر لها ولا تتبع لأي مؤسسة، لكنها فرضت نفسها على حكومة الوفاق واتبعت سياسة الأمر الواقع، وهذا أمر لا يرضي الليبيون والمجتمع الدولي.

– دعني أحدد لك بالاسم بعض الميليشيات في طرابلس أولا  قوة الردع الخاصة التي يقودها عبد الرءوف كارة، وثوار طرابلس التي يقودها هيثم التاجوري ، و قوة الردع والتدخل المشترك” والتي يقودها “عبد الغني الككلي”… هل هذه من ضمن الميليشيات التي يطالب اللواء السابع بحلها؟

 كل مجموعة تستخدم السلاح وتبتز المواطنين والسياسيين وتنشر الفساد وتسرق المال العام هي ميليشيات سواء التي  أسميتها أو غيرها ففي النهاية هي ميليشيات ، فلا توجد مؤسسة أمنية تسمى كتيبة التاجوري أو قوة الككلي ، فالمؤسسات الأمنية معروفة في أي مكان في العالم سواء مركز أو مديرية الأمن أو قسم الشرطة،لكن هناك سياسة للميليشيات وهي الاختباء خلف هذه الأسماء ،و هدف اللواء السابع القضاء على ذلك ، وللعلم اللواء السابع  يحظى بتأييد وترحيب اجتماعي في المنطقة الغربية وفي الجنوب والشرق، وهذا ما دفع اللواء السابع إلى المعركة من أجل الليبيين.

 – هل اللواء السابع لديه القدرة على الحسم  والقضاء على الميليشيات حال فشل اجتماع البعثة الأممية معكم غدا أو طرح حل مؤقت مثل مد الهدنة فالوضع الإنساني صعب الآن في طرابلس ؟

الأيام كفيلة لإثبات ذلك و بالمناسبة هي أيام قليلة .

– ما ردك على الاتهامات الموجهة للواء السابع أنه خاض المعركة من أجل تقاسم المال و الاعتمادات؟

 هذه التهم والخزعبلات تروجها الميليشيات في طرابلس، فهناك عشرات المحاولات اتبعتها  هذه الميليشيات لإفشال هذه العملية مثل قطع الكهرباء والانترنت وحشد مواقع التواصل الاجتماعي ضد اللواء السابع وتصفية من يناصرنا من الليبيين، فالميليشيات تضلل الرأي العام وتوجه تهم باطلة لنا، لكننا لن نتراجع عن هدفنا الرئيسي وهو إنقاذ الليبيين.

– وما ردك على الاتهامات الموجهة للواء السابع بأنه  الذراع العسكري للجماعة الليبية المقاتلة من أجل عودتها من جديد ومعها قائدها عبد الحكيم بلحاج؟

 هذه تهمة كاذبة، فاللواء السابع  يضم في صفوفه عناصر من  مختلف قبائل المنطقة الغربية ،و لديه عمق اجتماعي قبلي كبير من كل المدن والمرافق،  ولا علاقة للواء السابع بأي حزب أو تكتل أو قبيلة ، فقبيلة ترهونة هي أكبر جزء في اللواء السابع لكنها ليست كل قوام اللواء السابع، فهناك عناصر كثيرة ينتمون لعدة قبائل ومناطق في ليبيا،  فإذا راجعت كشوف الضباط والعسكريين ستجدهم من كافة المناطق الليبية ، فلا نتبع حزب ولا توجه لكن نتبع ليبيا فقط.

– هل لكم اتصالات مع عملية الكرامة ؟

هذه الأسماء لا تعانينا، فهي شائعات روجتها الميليشيات للنيل منا،  واللواء السابع خرج لتطهير العاصمة من هذه الجماعات لذلك تبث هذه الشائعات لإفشال العملية ،  لذلك نقول لكل الليبيين و النشطاء السياسيين إن اللواء السابع لا ينتمي لعملية كرامة ولا فجر ليبيا ولا لأي حزب أو توجه .

 – ما ردك على تصريحات رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج بأن اللواء السابع  لا يعرفه و قد تم حله في شهر أبريل الماضي ؟

فائز السراج قام بزيارة اللواء السابع وقدم له كافة أشكال الدعم،  وفي شهر أغسطس استلمنا رواتبنا  من خزانة حكومة الوفاق الوطني .

لكن نعرف سبب تصريحاته حول اللواء السابع ، فالجميع يعلم أن فائز السراج حاليا واقع تحت سيطرة الميليشيات المسلحة ولا يهيمن عليها، فبالتالي يغير حديثه بسبب ذلك وينكر صلته بنا، لكن اللواء السابع لن  يخرج عن شرعية حكومة الوفاق الوطني المعترفة دوليا.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة