ليبياأخبار مميزةالمرصد

“حفتر”: الجيش سيتحرك إلى طرابلس..ولا شأن لنا بالخلاف الفرنسي الإيطالي

المتوسط – سامر أبو وردة

 

التقى القائد العام للجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، بأعيان ومشايخ ومنسقي الشؤون الاجتماعية في ليبيا، الذين طرحوا على سيادته استفساراتهم فيما يخص الانتخابات والدستور والوضع بالنسبة لطرابلس واتفاق باريس.

 

في البداية أكد المشير خليفة حفتر، في اللقاء الذي رصدته “المتوسط”، أن الشعب هو الأساس ولا يمكن لأحد تخطيه أو المزايدة عليه، مؤكدا على دعمه لإجراء الإنتخابات، وقال إن من يقفوا ضد الوطني محترفون في التزوير، محذرا من أنه في حال أجريت انتخابات وشابها تزوير سيقوم الجيش بإجراء لإجهاضها.

 

وقال “حفتر”، “لا يمكن ترك شبر من الأراضي الليبية، فما بالكم بالعاصمة، طرابلس عاصمتنا ولابد من تحريرها وعدم تركها في أيدي العابثين، الجيش سيتحرك إلى طرابلس ولكن في الوقت المناسب”

 

وتابع، “الجيش يتحرك بحسابات دقيقة و٨٥٪ من أهل طرابلس والمنطقة الغربية بالإضافة إلى الجنوب معنا يدعمون الجيش الوطني”

 

وبين القائد العام أن الجيش الوطني تجاوز أكثر من ٢٠٠ معركة لم يخسر أيا منها، وقال، “بفضل الجهود الدؤوبة أصبحت مراكز التدريب تخرج ١٢٠٠ فرد عسكري بعد أن كانت تخرج ٢٠٠ فقط”

 

ووصف”حفتر” مسودة الدستور الحالية بأنها كارثية ويجب إيجاد بديل لها، مضيفاً أنه كان من المفترض أن يتم تأجيل الدستور لمرحلة لاحقة حتى يتم تشكيل لجنة تعمل على دراسته وإخراجه بشكل جيد.

 

وقال “حفتر’، إن الفقر عدو للشعب الليبي، وتابع، “كما قال الإمام علي بن أبي طالب، “لو كان الفقر رجلاً لقتلته”، والفقراء يحتاجون إلى وقفة جادة بعد الشهداء الذين ضحوا بحياتهم”، وأضاف، “نحن لا نقبل الظلم ولا نرضى به في كافة القضايا، وخاصة في قضية الأملاك”

 

ونبه “حفتر” المشايخ إلى ضرورة التنبه لخطورة انتشار الفكر المتطرف، مطالباً إياهم بالتيقظ لكل من بث هذا الفكر الضال بين الشباب، بحسب قوله.

 

وفيما يخص اجتماع باريس، أكد “حفتر” على ضرورة الالتزام بمخرجاته التي توافق عليها جميع الأطراف، وأوضح أن التواصل مع الأطراف الخارجية يتم في حدود ما يخدم مصالح ليبيا، مشيراً إلى أن هناك أطرافا تخضع لإملاءات أطراف خارجية، وقال لا شأن لنا بما يحدث بين فرنسا وإيطاليا”

الوسوم

أخبار ذات صلة