حوارليبياأخبار مميزة

حصري| جلال الورشفاني: كنا جالسين مع “ترهونة” قبل الهجوم .. و”حفتر” قوة على الأرض

المتوسط – سامر أبو وردة

 

أوضح الناطق باسم كتيبة ثوار طرابلس، جلال الورشفاني، أن كتيبة ثوار طرابلس تأسست عام ٢٠١١، ولا وجود لها على الأرض، وأنها تتكون من أفراد من وزارة الداخلية ووزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق بالإضافة إلى بعض المدنيين،  مضيفاً أنهم يحتفظون بالسلاح ويتم استدعاء أفرادها  في حالة تعرض مدينة طرابلس لهجو ويستلمون سلاحهم، مثل ما حدث في الايام الماضية، بحسب قوله.

 

وأضاف جلال الورشفاني، في تصريح خاص لـ “المتوسط”، أن كتيبة ثوار طرابلس تعتبر قوة مساندة للجيش تتحرك بأوامر من آمر المنطقة العسكرية طرابلس اللواء عبد الباسط مروان، وأن من يقوم بإصدار الأوامر هو آمرها، هيثم التاجوري.

 

وتابع، “الكتيبه ليست قبلية أو جهوية وتتكون من مختلف مكونات الشعب الليبى ولا تضم أفراد من “الإخوان” أو “المقاتلة” أو “الكرامة”

 

وأكمل، “نحن نعرف أن الجيش ضعيف، أسسنا الفرقة الأمنية الأولى عندما لم يكن هناك شرطي يستطيع الوقوف في الشارع، و دعمنا الشرطة والنجدة و جميع الأجهزة الأمنية، منذ عام 2012”

 

واستطرد، “رغم عدائي لحكومه “الغويل” وغيرها لكن لم أفكر يوماً في توجيه السلاح لها أو لأي حكومة شرعية، وبسؤاله  عن موقفه من سيف الاسلام القذافي، وهل يمكن أن يقبلوا به رئيسا لليبيا، قال الورشفاني، “لا نملك أن نكون مع أو ضد سيف الإسلام، نحن نؤمن بالدولة ونتمنى إقرار دستور واجراء انتخابات وما يختاره الشعب الليبي نحن معه لكن لن نقبل أن يتم فرض شخص بالقوة وهناك أفراد وطنيون من النظام السابق بصرف النظر عن الفاسدين”

 

وبين “الورشفاني” أن هناك إشكالية تتمثل في أن كثيرين يتمنوا الانضمام إلى كتيبة ثوار طرابلس وهذا يسبب خروقات، حيث يدعون انتمائهم إلى كتيبة ثوار طرابلس أو صداقتهم  بـ “هيثم التاجوري” أو “جلال الورشفاني”

 

وقال الورشفاني، “تكلمت عن أن هناك مجموعات نهب المال العام وجماعات فرض القرار السياسي بالقوة، وقلت بضرورة مشاركة الجميع وضرورة أن نستمع إلى الجميع،  اختصار مشكلة ليبيا في فايز السراج ظلم،  فلماذا لا نقول أن أحمد معيتيق فاسد؟”

 

وأرجع “الورشفاني” مشكله ليبيا إلى وجود حكومه المحاصصة، وقال إن مشكله الاعتمادات تم اعطائها أكبر من حجمها، مضيفاً “لماذا نفتح ملف الفساد في حكومة “السراج”، لابد أن نفتح ملف الفساد منذ حكومة علي زيدان، فالتقارير تتحدث عن أن سنة 2017 المالية ممتازة وتعتبر من أفضل السنوات”

 

وتابع، “على سبيل المثال، تم رصد 250 مليون دينار لعملية البنيان المرصوص وهو مبلغ يكفي لاحتلال بلاد، ووزير الكهرباء ضيع 2 مليار دولار ميزانية الكهرباء”

 

واكد الورشفاني أن سجناء النظام السابق موجودون في أماكن آمنة بعيدة عن مناطق الاشتباكات، وأضاف، “تواصلت مع اهلهم  وطمأنتهم و تواصل معنا شيوخ القبائل من أقارب سجناء النظام السابق”

 

بخصوص هجوم اللواء السابع على مدينه طرابلس،  قال  الورشفاني، “صلاح بادي و القوة التي معه لها هدف معروف، لكن الكارثة أن ترهونة متمثلة في “الكانيات” هدفها غير معلوم، كنا على  تواصل معهم وجلسنا معهم في ترهونة و عرضنا عليهم التعاون واتفقنا على أن نجعل الطريق بين طرابلس و ترهونة تحت رعاية وزارة الداخلية، متمثلة في مديرية أمن طرابلس و مديريه أمن ترهونة، و كانوا في دوريات مشتركة مع بعضهم وكان العمل منتظم ويسير بشكل جيد”

 

وتابع، “آخر ليلة قبل الهجوم رأينا تحشيدات عسكرية ضخمة، وعندما سألناهم عن سبب  التحشيدات، أخبرونا بأنهم قد وصلتهم معلومات  بأننا ننوي الهجوم عليهم، وجلسنا معهم وأعطيناهم تطمينات، وتفاجئنا بالهجوم في اليوم التالي”

 

وحول الموقف على الارض، أفاد “الورشفاني” أن معسكر اليرموك حالياً تحت سيطرة  اللواء السابع، و معسكر حمزة يسيطر عليه “مكتب بوسليم”،  بينما وادي الربيع مازالت جهة مشروع النهر الصناعي تحت سيطرة اللواء السابع، وعين زارة تحت سيطرة القوات المدافعة عن طرابلس، و التي تتضمن كلا من كتائب باب تاجوراء و قوة الردع و كتيبة الضمان و كتيبة النواصي وكتيبة بوسليم.

 

وحول الموقف من الهدنة، قال “الورشفاني”، في الهدنة الأولى عرضنا عليهم التراجع إلى قصر غشير، ثم نجلس مع آمر المنطقة العسكرية طرابلس واللواء الرابع لبحث مشاكلهم ومطالبهم، وفوجئنا بهم في اليوم التاغ  يقومون بقصف بعد المناطق،  الليبيون لا يتفاهمون مع بعض، ولا بد ان يأتي شخص أجنبي يمسك بالعصا، عندما جاء غسان سلامة وطالب بالهدنة وافقوا”

 

وفيما يخص موقفهم من القائد العام للجيش الوطني، المشير خليفه حفتر، قال الورشفاني، “نحن نرى “حفتر” قوة على الأرض لابد من الحوار معها بصرف النظر عن موقفنا منها، فهو يسيطر على المنطقه الشرقية بالكامل ومن الممكن أن نجلس معه، ولكن وفق رؤية أن لا يأتي عسكري ليحكم ليبيا بالقوة، لابد ان يتم وفق انتخابات دستورية، وكل من أجرم نتمنى تحويله إلى القضاء بعد قيام الدولة، سواء نحن أو هو”

 

وبخصوص رؤيته لأداء المجلس الرئاسي، قال الورشفاني، المجلس الرئاسي ضعيف جدا، و سبب ضعفه نحن الليبيون، الليبيون يختزلون المجلس الرئاسي في صورة “السراج” فقط رغم وجود أعضاء آخرين يستطيعون إصدار القرارات، و لهم الحق في ذلك وكل منهم له توجه معين”

 

وتابع، “اتفاق الصخيرات فاشل لم يحقق شيء مما يريده الليبيون ولم يسير بنا خطوة واحدة للأمام، بل سبب تراجع للخلف”

الوسوم

أخبار ذات صلة