عربي

مقتل فلسطينيين أحدهما مسعف برصاص إسرائيلي خلال تظاهرة بغزة

المتوسط:

قتل فلسطينيان بينهم مسعف وأصيب أكثر من 300 آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي خلال “مسيرة العودة الأسبوعية” العشرين مساء اليوم الجمعة قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم أن المسعف عبد الله القططي (20 عاما) قتل شرق مدينة رفح فيما قتل علي سعيد العالول (55 عاما) برصاص شرق رفح ايضا، فيما أصيب 307 مواطنين بجروح مختلفة وبالاختناق، بينهم 85 بالرصاص الحي على طول الخط الفاصل شرق القطاع، حسب ما ذكرت الوكالة الفلسطينية للأنباء “وفا”.

وكان الآلاف من أبناء قطاع غزة، شاركوا عصر اليوم، في المسيرة الاحتجاجية قبل أن يطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق جموع المتظاهرين.

وتأتي هذه التطورات عقب هدوء ساد الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة بعد أن أنهت هدنة تم التوصل إليها بوساطة مصرية تصعيدا في العنف هز جنوب إسرائيل وقطاع غزة على مدى يومين.

ودفع تزايد إطلاق الصواريخ والضربات الجوية عبر الحدود في الأسابيع القليلة الماضية الأمم المتحدة ومصر لمحاولة التوسط في هدنة تحول دون اندلاع صراع شامل جديد.

ومنذ بدء التصعيد يوم الأربعاء، أطلق نشطاء فلسطينيون عشرات الصواريخ صوب إسرائيل بينها صاروخ طويل المدى، وقصفت طائرات إسرائيلية أكثر من 150 هدفا في قطاع غزة.

وقتلت امرأة حبلى ورضيعتها البالغة من العمر 18 شهرا وعضو في حماس في الهجمات الإسرائيلية، كما أصيب سبعة أشخاص في إسرائيل بسبب إطلاق صواريخ وقذائف مورتر من غزة.

 

وقال مسؤولون فلسطينيون إنه تم التوصل إلى هدنة بوساطة مصرية. ولم يصدر تعليق رسمي من إسرائيل التي يندر أن تقر بالتوصل لمثل هذا الاتفاق مع حماس.

أخبار ذات صلة