عربي

قصف وضربات جوية تستهدف منطقة تسيطر عليها المعارضة بسوريا

المتوسط:

قال معارضون والمرصد السوري لحقوق الإنسان وجماعة للدفاع المدني إن عشرات الضربات الجوية والقصف أصابت أجزاء من آخر منطقة من الأراضي تحت سيطرة مسلحي المعارضة في سوريا فيما قد يكون تمهيدا لهجوم شامل من الحكومة السورية.

وقال المرصد السوري إن عشرات الغارات من طائرات هليكوبتر وطائرات حربية أصابت مناطق في محافظات حماة وإدلب وحلب مما أدى لمقتل 29 شخصا على الأقل.

والمناطق الثلاث في شمال غرب سوريا هي آخر مناطق كبيرة لا تزال في أيدي مسلحين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بعد أن استعادت الحكومة المنطقة المحيطة بدمشق وجنوب غرب البلاد في وقت سابق هذا العام.

وقال أبو البراء الحموي وهو من قادة المعارضة المسلحة في شمال حماة إن الضربات على بلدة أورم الكبرى غرب حلب تسببت في ما وصفه بالمذبحة. وذكرت قناة أورينت التلفزيونية المؤيدة للمعارضة إن 20 شخصا قتلوا فيما قال المرصد إن 18 شخصا على الأقل قتلوا.

وكان الجيش السوري قد ألقى منشورات يوم الخميس فوق محافظة إدلب تدعو الناس للموافقة على عودة حكم الدولة وتبلغهم بأن الحرب شارفت على نهايتها.

وقال الحموي إن هجمات يوم الجمعة، وهي الأعنف منذ أشهر، بدت جزءا مما وصفه بالحرب النفسية على السكان.

وأضاف أن مقاتلي المعارضة مستعدون لصد أي هجوم محتمل مع قوات الحكومة مشيرا إلى أن إدلب مختلفة عن باقي المناطق.

وقال محمد رشيد وهو متحدث باسم جيش النصر في محافظة حماة إن القوات الموالية للحكومة السورية لم تتقدم بعد برا وإن الهجمات تعتمد على القصف والغارات الجوية.

وذكرت جماعة الخوذ البيضاء للإغاثة التي تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة على حسابها على تويتر أن براميل متفجرة استخدمت في القصف.

أخبار ذات صلة