ليبياأخبار مميزةالمرصد

“زيدان”: “حفتر” عسكري محترف..و “الكرامة” حرب على الإرهاب..ولو استطعت لفعلت ما فعله

المتوسط – سامر أبو وردة

نفى رئيس الوزراء الأسبق، صدور قرار اعتقال من حكومته للمشير خليفة حفتر، أو إصدار بطاقة حمراء، على خلفية البيان الذي أصدره “حفتر” في الـ ١٤ من فبراير، عام ٢٠١٤، مشيراً إلى أنه اعتبر الأمر إبطالا للمؤتمر الوطني وللحكومة.

وأكد “زيدان” في لقاء تليفزيوني رصدته “المتوسط”، على تأييده وانحيازه لكل من يحارب الإرهاب ويواجه من يقتلون الضباط والجنود، سواء “المشير حفتر” أو غيره، واصفا ذلك بأنه “أمر وطني ومشروع”، وقال إن عملية الكرامة كانت حربا على الإرهاب لكسر شوكته، متابعا، “لو كنت أملك إمكانيات “حفتر”، أثناء رئاستي للحكومة، لقمت بما قام به في بنغازي”.

وأردف، “أنا على يقين أن من حاربهم “حفتر” هم من يقتلون الجنود والضباط، وأهل بنغازي رحبوا بهذا الأمر واستحسنوه واستقبلوه، وفي ذلك الوقت، لم تكن هناك دولة تستطيع إنفاذ القانون، وحوربت الدولة والحكومة لكي لا تقوم”

ووصف “زيدان” المشير خليفة حفتر بأنه عسكري محترف، وقال إنه قام بترشيحه لمناصب وزير الداخلية ووزير الدفاع ورئيس الأركان، وهو ما كان يقابل بالرفض من قبل المؤتمر الوطني، وتابع، “كانت ومازالت وستظل تربطني بـ “ونيس بوخمادة” علاقة قوية، حتى في فترة رئاستي للحكومة، وهو ضابط بالجيش، وامتداد للجيش الليبي الذي تأسس عام ١٩٤٠”

كما وصف “زيدان” إجراءات سحب الثقة من حكومته بـ “الباطلة”، وقال، “أنا الشخص الوحيد الذي أقيل من الحكومة، وبقت الحكومة من أجل أن يأتوا بشخص ضعيف يمتطوه ويأكلوا الأموال من خلاله، وعليكم مراجعة إنفاقهم في عهدي “الحاسي” و”الغويل”، ونفى مسؤولية حكومته عن تدهور الأوضاع الأمنية، مؤكداً أنه تعامل مع أمر واقع نتج عن التغيرات التي حدثت بعد ١٧ فبراير، بأن أصبح الثوار أصحاب الحل والرأي، والبندقية هي سيدة الموقف، بحسب قوله، لافتاً إلى أنه كان مستهدفا، في طرابلس، من جماعة المؤتمر الوطني وبعض الكتائب المسلحة، وأوضح أنه بعد خروجه وصدور قرار من النائب العام بمنعه من السفر، عاد إلى ليبيا لمقابلة النائب العام، ونزل في مطار طرابلس وقام بزيارات وعقد لقاءات في الأبرق والبيضاء وطرابلس، وتابع، “التقيت بـ “صلاح بادي”، خلال هذه الزيارة، وحاولت أن أثنيه عن القيام بحرب، وعرضت أن أتوسط بينه وبين جماعة الزنتان، قبل أن تتداعى الأحداث، في وقت لاحق، وتقوم حرب المطار”

وحمل “زيدان”، رئيس المؤتمر الوطني المنتهية ولايته، نوري بوسهمين، وأعضاء من المؤتمر الوطني، بإفشال وعرقلة كل الجهود التي بذلتها حكومته لتحرير الموانئ النفطية، أثناء استيلاء “إبراهيم الجضران” عليها، وروى أنه تم حينها تشكيل فرقة من المنطقة الشرقية، بالتنسيق مع مدير المخابرات، وفرقة من مصراتة والزنتان، لتحرير الموانئ النفطية، وهو ما قوبل بالرفض من جانب “بوسهمين” وأعضاء المؤتمر الوطني عن المنطقة الشرقية في حينها، بحسب قوله.

ونفى “زيدان” إصدار حكومته صكوك لـ “الجضران”، واصفا ما يتردد عن ذلك بأنه كذب وإشاعات، موضحاً أنه تم إصدار صكا واحداً، ولم يتم صرفه، مؤكداً أن صرفه كان مشروطا بأن يراجع المصرف مجلس الوزراء، قبل الصرف، موضحاً أن الصك كان ضمانة أعطيت لرئيس لجنة الطاقة بالمؤتمر الوطني، في حينها، نائب رئيس المجلس الاستشاري حالياً، ناجي مختار، من أجل إتمام صفقة مع “الجضران” تقضي بأن يخرج من الموانئ النفطية ويسلم آلياته جنوب الطريق، على أن تدفع له الحكومة ٣٧ مليون دينار.

كما نفى “زيدان” صحة اتهامات “ناجي مختار” حول قيام لجنة الطاقة بالمؤتمر الوطني بإيقاف صفقات فساد في بيع النفط، وقال “هو كذاب وكلامه افتراء، وهو الآن في موقع المسؤولية، وعليه إظهار ما لديه من مستندات، لتأكيد صحة اتهاماته”

أخبار ذات صلة