ليبياأخبار مميزة

أهالي طلاب أردنيين في مدارس ليبية يعتصمون أمام السفارة الليبية في عمان

قام ذوو طلبة التوجيهي الأردنيين في المدارس الليبية في تركيا باعتصام أمام السفارة الليبية في عمان، اليوم الاثنين، احتجاجا على قرار حكومة الوفاق باعتبار ابنائهم البالغ عددهم 385 طالبا وطالبة “راسبين” بزعم اثارتهم الشغب واعتدائهم على أعضاء في لجنة الامتحانات لفظيا وجسديا إلى حدّ استخدام السلاح الأبيض.

وقال ذوو الطلبة في تصريحات اعلامية إنهم لم يلمسوا أي تحرّك جادّ من قبل وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بالرغم من كون المشكلة حدثت لمواطنين أردنيين في الخارج، داعين حكومة بلادهم للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ مستقبل 385 طالبا وطالبة.

وتابع ذوو الطلبة: “على فرض أن مشكلة حدثت بين أعضاء اللجنة وطلبة أردنيين، فإن الأصل هو محاسبة الأشخاص الذين قاموا بتلك المشكلة، وأن لا يُؤخذ 385 بخطأ فردي ارتكبه 5 أو 6 أشخاص”.

وقال العقيد متقاعد محمد العمري -والد أحد الطلبة- إن هناك تقصيرا حكوميا واضحا في هذا الملف، حيث لم يتم متابعة القضية من قبل الحكومة الأردنية ولا حتى مجلس النواب، مشيرا إلى أن السفارة الليبية في عمان أبلغتهم بعدم تلقّيها أي مذكرة من وزارة الخارجية الأردنية أو مجلس النواب لمتابعة هذا الملف مع الحكومة الليبية ومعرفة حيثيات ما جرى.

وبين والد طالب اخر، خالد العبادي، إن أبناءهم تعرضوا لظلم دون معرفة الأسباب، مشيرا إلى شهادة أحد المراقبين بعدم احداث الطلبة أي فوضى كما تدعي اللجنة المشرفة على الامتحانات.

وأردف العبادي: “ادارة المدرسة لم تستخرج أرقام جلوس للطلبة الأردنيين، واستخرجتها للطلبة الليبيين، وعندما علم الطلبة بالأمر ناقشوا ادارة المدرسة والتي بدورها اختلقت عدة حجج منها أن المقاعد لا تكفي، فأحضر الطلبة مقاعد، لتقوم مرة أخرى بإبلاغ الطلبة بعدم وجود أرقام جلوس مخصصة لهم ويُفاجأ الطلبة بفصلهم بعدما تقدموا للامتحان”.

بدورها قالت والدة الطالب محمد خالد مناع إنها قامت بتسجيل ابنها في إحدى المدارس الليبية في تركيا بعد الاتصال بوزارة التربية والتعليم للتحقق من كون الوزارة تعترف بها “فكانت الاجابة بعدم وجود أسماء مدارس معترف بها، وإنما تعليمات تحدد الشروط، وقد التزمنا بها”.

وأضافت إن ما جرى مع الطلبة هو عملية خداع حقيقية من قبل ادارة المدرسة “حيث لم يتم استخراج أرقام جلوس للطلبة، وعند اصرارهم على تقديم الامتحانات تم ابلاغهم من قبل المراقبين بأنهم راسبون، ما استفز بعض الطلبة ودفعهم للاعتراض لدى اللجنة، وسرعان ما تحوّل الاعتراض إلى مشادات تبعها قرار الفصل الجائر”.

ومن جانبه، أكد المكتب الاعلامي في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية إن قضية الطلبة قيد المتابعة من قبل الوزارة مع السفارة الليبية في الأردن.

وأضاف إن الوزارة عقدت اجتماعا مع السفير الليبي في المملكة، والذي وعد بدوره بمناقشة هذا الموضوع مع حكومة بلاده.

الوسوم

أخبار ذات صلة