ليبياأخبار مميزةالمرصد

علي زيدان: “١٧فبراير” ليست ثورة وتواصلت مع فرنسا والاتحاد الأوروبي طلبا للدعم قبيل الأحداث

المتوسط – سامر أبو وردة

أكد رئيس الوزراء الأسبق، علي زيدان، أن أحداث الـ ١٧ من فبراير ليست ثورة، وإنما تعتبر حركة، لافتاً إلى الفارق الكبير في دلالات المعنى، مضيفاً أن الأثار السلبية لها كبيرة، والأثار الإيجابية قليلة.

وقال زيدان، في لقاء تليفزيوني رصدته “المتوسط”، “لم يكن أحد يتوقع حدوث حركة فبراير، ولكن بعد نجاح ثورة تونس، ورحيل الرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، ثم نجاح ثورة مصر، وتنحي الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك، أصبح من الممكن انتقالها إلى ليبيا.

وتابع، “زرت تونس يومي ١٧ و ١٨ فبراير، ثم زرت القاهرة، يوم ما عرف إعلاميا بـ “موقعة الجمل”، ورجعت إلى أوروبا، وبدأت الاتصال بدول أوروبا، فاتصلت بالحكومة الفرنسية وبعض البرلمانيين في ألمانيا والاتحاد الأوروبي، وأخبرتهم أنه من الوارد أن يحدث في ليبيا، ما حدث في كل من مصر وتونس، وطلبت دعمهم وأن تكون مواقفهم مواكبة لنا، حال حدوث ذلك”

وأكمل، “يوم ٢ فبراير، التقيت بأحد الدبلوماسيين الأمريكيين، وسألني عما سنفعله في مرحلة ما بعد “القذافي”، وفي اليوم التالي اتصلت بـ “سيف الإسلام القذافي”، وطلبت منه التعاون معنا والتحرك من أجل إيجاد مخرج للأزمة، ولكن كنت متأكدا من عدم قدرته على الوقوف ضد قرار ورغبة والده”

واستطرد قائلاً، “لم يكن بيني وبين “القذافي” خلافات شخصية، ولكن كان الاختلاف على طريقته الخاطئة وغير المقبولة في إدارة البلاد، ويجوز في السياسة أن تتصرف بما يتعارض مع قناعاتك الشخصية، من منطلق المصلحة الوطنية”

وأردف، بدأت الأحداث في بنغازي أولاً، ثم امتدت إلى طرابلس وسرت وباقي المدن الليبية، ولم أستطع النوم من يوم الـ ١٥من فبراير، حتى يوم ٢٠ فبراير، وكنت أتواصل مع جميع الأطراف، في الداخل والخارج”

أخبار ذات صلة