ليبياأخبار مميزةتقارير وملفاتالمرصد

بالتفاصيل.. أبرز ما ورد في إحاطة “سلامة” أمام مجلس الأمن الدولي

المتوسط – سامر أبو وردة

قدم المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، إحاطته إلى مجلس الأمن الدولي، عبر دائرة الفيديو من طرابلس، في الجلسة التي انعقدت اليوم الاثنين لمناقشة مستجدات الشأن الليبي، وتابعتها “المتوسط”، مستهلا إحاطته بتقديم التهنئة إلى السويد على ترأسها لمجلس الأمن الدولي، لهذا الشهر.

وقال سلامة، خلال الأشهر الأولى من هذا العام، شهدت ليبيا هدوء نسبياً من الأعمال العسكرية، مضيفاً أن الأمم المتحدة ساعدت في ذلك، من خلال إعادة إحياء العملية السياسية، مشيراً إلى انخفاض معدل من قضوا نحبهم من جراء تبادل إطلاق النار إلى ٤ أشخاص في شهر مارس، و٥ في شهر إبريل.

وأوضح سلامة، أنه جرى إعادة إقامة الأمم المتحدة في ليبيا، حيث افتتح مكتب طرابلس، مضيفاً أن مكتب بنغازي سيتم فتحه خلال الأسابيع المقبلة.

وتابع، “أشعر بفخر خاص بعد أن اختتمنا المرحلة التشاورية من عملية المؤتمر الوطني، وأقمنا مركز الحوار الإنساني، والذي كان فرصة وإطلالة للتعرف على رؤى ومخاوف الليبيين، وسنقرر قريبا موعد إقامة الفعالية النهائية”

وأكمل، تحرك الجيش الوطني للسيطرة على مدينة درنة، شرقي ليبيا، بعدها حاولت مجموعات من المرتزقة الأجانب بسط سيطرتها على مرافق منطقة الهلال النفطي، ولكن الجيش الوطني نجح في استعادة السيطرة خلال أسبوع واحد، ولكن بعدما قام الجيش بتسليم إدارة الموانئ النفطية إلى مؤسسة النفط التابعة للحكومة المؤقتة، توقف تصدير النفط، ولقد قمت برحلات مكوكية ولقيت دعما كبيرا من الليبيين ودعم دولي حتى عادت إدارة المرافق النفطية إلى المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وهي المؤسسة المعترف بها دوليا”

وأردف قائلاً، “هذه الاحداث سلطت الضوء على الطاعون الذي تمرر به ليبيا، وستضاعف البعثة الأممية من جهودها من أجل استقرارها، ويينبغى على شتى السلطات أن تبدأ العمل على استقرارها، ونرحب بخطوة توحيد المصرف المركزي، وبطلب المجلس الرئاسي مراجعة حسابات المصرفين”، مضيفاً، أن الشعب الليبي متشوق للتخلص من المؤسسات الفاسدة، ويتطلع لقيادة واضحة وناجعة، مشيراً إلى أن هناك حفنة لم تدخر وسعا لتعطيل الانتخابات، مطالباً إياهم بالتوقف عن ذلك.

وأشار سلامة إلى ضرورة قيام  مجلس النواب بإقرار التشريعات اللازمة لإجراء الانتخابات، لافتاً إلى أن هناك الكثير من أعضاء البرلمان، الذين أتموا ولايتهم لم يتحملوا مسؤولياتهم، وأنه يتوجب إنذارهم بأن الليبيين يطالبون بإجراء الانتخابات، مؤكداً أن رئيس البرلمان، عقيلة صالح، قد وعد بأنه سيتم التصويت على الدستور ثم  قوانين الانتخابات بعده، حتى تجرى الانتخابات في موعدها، لافتاً إلى قيام حكومة الوفاق بتخصيص مبلغ ٦٦ مليون دينار للمفوضية العليا للانتخابات، مشيراً إلى قيام البعثة الأممية بالعمل مع جميع الأطراف من أجل الاتفاق على أساس دستوري.

كما أشار سلامة إلى استمرار وجود  حالات إفلات من العقاب، واشتباكات وإعدامات وقبض على أشخاص بدون محاكمات، مشدداً على ضرورة اتخاذ كل التدابير الاحترازية لحماية المدنيين، وتابع،   “نحتاج مزيداً من المساعدة في عمليات التطهير من الألغام ، ونحتاج إلى المزيد من العمل لتهيئة المجال لعودة النازحين ، حيث أن فرق العمل ستسمح لبدء العمل لعودة النازحين،  ويجب أن يمنحوا الحق في التكامل وتيسير عودتهم ومعالجة كل الآثار الضارة التي شهدتها المناطق المدمرة”

وأبدى سلامة امتننانه للدول الأعضاء بمجلس الأمن، ورحب بنائبته الجديدة، ستيفاني ويليامز، وقال، إن وضع ليبيا لا يمكن ان يستمر هكذا، فالبلد يعاني من أزمات اقتصادية ويلوح فيه خطر الإرهاب ، واستخدام المرتزقة الأجانب، كل ذلك يحتاج إلى دعم من جانب المجتمع الدولي.

الوسوم

أخبار ذات صلة