أخبار مميزةأخبار محلية

جلسة حوارية حول نزع الألغام ببنغازي بمقر مفوضية المجتمع المدني

المتوسط:

عقدت مفوضية المجتمع المدني في الحكومة الليبية المؤقتة أمس الأربعاء جلسة حوارية في بنغازي حول ملف نزع الألغام والحد من آثارها والتوعية بمخاطرها.

وأوضحت رئيس مجلس إدارة مفوضية المجتمع المدني بالحكومة المؤقتة، الدكتور عبير أمنينة أن لقاء يوم أمس الأربعاء الذي عقد بالجامعة الدولية، هو لقاء للتنسيق بين المكونات ذات العلاقة المباشرة بموضوع الألغام وآلية نزعها والمصابين بها وتأثيراتها على المدنين وعلى التنمية بشكل عام وتبين معاناة أهل بنغازي من هذه الألغام ومن تفجرها في الأفراد والمدنين.

وأضافت أمنينة “اجتمعنا اليوم ليكون اجتماعًا تنسيقيًا حتى نفهم عمل هذه الأطراف والمهام الموكلة لها من خلال هذا الاجتماع نبحث ما يتعلق بالألغام وقد عانت بنغازي المدينة الأكثر من الاٍرهاب والجماعات الإرهابية التي زرعت تلك الألغام والمفخخات”.

وختمت رئيس مجلس إدارة مفوضية المجتمع المدني أن هذا الاجتماع قد تأخر كثيرا وكان من المفترض أن يكون قد عقد منذ أربع سنوات مضت.

ومن جهته، قال عميد بلدية بنغازي المستشار عبد الرحمن العبار إن الألغام في بنغازي خلفت كثيرًا من الإصابات والموت للمدنين والعسكريين منهم الشهيد طارق السعيطي والشهيد سراج الطيرة ومازلنا نعاني حتى يومنا هذا من مخلفات الحرب والجماعات الإرهابية التي كانت وسيلتها الوحيدة هي زرع الألغام بحيث لا ينجو أحد من أعمالهم الانتقامية والإجرامية وغير الأخلاقية لا مدني ولا عسكري ولا طفل ولا امرأة.

وأشار العبار إلى أنه كان قبل يومين قد اجتمع مع القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير أركان حرب خليفة حفتر، وأوصى خلال اللقاء بالجرحى والمصابين وأمهات وزوجات وأبناء الشهداء وعلاج الجرحى في الخارج في دولتي أوكرانيا وصربيا.

وختم عميد البلدية حديثه، لقد ناشدنا ومازلنا نناشد المجتمع الدولي بتوفير الإمكانيات اللازمة والأجهزة للحد من مخاطر هذه الألغام ولكن مازالت الأذن صماء ولَم تجد أي استجابة أو تفاعل من المجتمع الدولي لحماية الأرواح البشرية.

ومن بين أبرز الحاضرين للجلسة كان مدير الإدارة العامة لكشف وإبطال المتفجرات بوزارة الداخلية بالحكومة الليبية المؤقتة، العقيد جمعة شبيك، وضابط عمليات الهندسة العسكرية العميد حسن الشويهدي، وأوضحوا أن الاجتماع اليوم له دور هام في مخاطبة الهيئات الدولية والعالمية والمجتمع الدولي لتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة لكشف ونزع الألغام ووضع الميزانية اللازمة لشرائها.

ومن جهته قال الممثل لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إننا سوف نقدم مافي وسعنا لتوفير الاحتياجات والأجهزة اللازمة لنزع الألغام.

الوسوم

أخبار ذات صلة