ليبياأخبار مميزةالمرصد

“المسماري”: سقط القناع عن “صنع الله” ونستعد لصد هجوم جديد على الموانئ النفطية

 

المتوسط – سامر أبو وردة

عقد المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الوطني، العميد أحمد المسماري، مساء أمس الأربعاء، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، لتقديم إيضاحات حول مستجدات ملف الموانئ النفطية.

بدورها رصدت “المتوسط” المؤتمر، حيث أوضح العميد أحمد المسماري، أن القوات المسلحة لم تقم بإقفال الموانئ النفطية، وإنما قامت بتسليمها إلى المؤسسة الوطنية للنفط ببنغازي، مؤكداً أن الجيش الوطني لا يريد أن تكون هناك مؤسسات مزدوجة، مضيفاً أن القيادة العامة قامت الأسبوع الماضي، بإصدار بيان للتأكيد على حيثيات القرار الأول، الخاص بتسليم الموانئ النفطية.

وقال المسماري، البيان أكد على ٥ نقاط هامة يجب الاتفاق عليها لتكون منهج عمل لتسوية ما نجم عن هذا التسليم، كان في مقدمتها التأكيد على ضرورة احترام قرارات مجلس النواب، ومن أهمها، قرار تكليف محافظ المصرف المركزي، محمد الشكري، مشدداً على أن القيادة العامة لا تهتم بالأشخاص، ولكنها تهتم باختيار شخص وطني، نظراً لحساسية المنصب وارتباطه بقوت الشعب الليبي، بحسب تعبيره.

وتابع، “النقطة الثانية خاصة بتشكيل لجنة تحقيق (دولية/محلية) للتحقيق في تمويل الإرهاب وكيفية التصرف في أموال النفط، ولدينا من المستندات المكتوبة والمسموعة والمرئية ما يدعم ملف الفساد في هذا الجانب”

كما أكد المسماري، على احترام القيادة العامة للجيش الوطني لمخرجات اتفاق باريس واستعدادها للعمل بها، وكذلك احترام الشريك الأجنبي في التعاقدات والاتفاقيات والمعاهدات، وشدد على أن القوات المسلحة لا يمكن أن تفاوض على سيادة ليبيا ولا على طموحات المواطن، قائلاً، “كل خطوة نخطوها نركز على مصلحة الوطن والمواطن”

واستطرد قائلاً، “نجحنا في توجيه الرأي العام نحو بؤرة الفساد الرئيسية، وهي ما يصدر من مصرف ليبيا المركزي، برئاسة الصديق الكبير، من أموال يتم توزيعها على الميليشيات والتنظيمات الإرهابية، ونرحب بتجاوب الكتل الليبية مع النقاط الخمسة”

وأكمل، “قرارات مجلس النواب واجبة النفاذ، لأنها صادرة من الشعب، وأمس، سمح القائد العام، المشير خليفة حفتر، للمؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس بالدخول إلى الموانئ، واستقبال البواخر وتصدير النفط، ونؤكد على استمرار القوات المسلحة في الحماية والتأمين، ونستعد لصد هجوم آخر من الإرهابيين، على الموانئ النفطية”

وأردف قائلاً، “نعاهد الشعب الليبي على الاستمرار في الحرب على الإرهاب، الذي بدأ يأخذ أشكالا متعددة، وخلال هذه الأزمة، هناك وجوه سقطت عنها الأقنعة، وظهر الوجه الحقيقي لها، أولها مصطفى صنع الله، الذي صرح بأن الجيش الوطني مثل ميليشيات “الجضران”، وعليه الاعتذار للشعب الليبي”

أخبار ذات صلة