ليبياأخبار مميزةالمرصد

“صنع الله”: الأموال تصرف بمعرفة “المجبري” وأدعو “حفتر” لإعادة النفط لنا بشهامته المعهودة

المتوسط – سامر أبو وردة

وصف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس، مصطفى صنع الله، إغلاق مواني النفط بـ”المشكلة الكبيرة”، مطالباً بإبعاد النفط عما أسماه “التجاذبات السياسية”، قائلاً، ” الإقفال لا يخدم أحدا، نحن نمر بوضع صعب، لو استمر الوضع هكذا ستكون العواقب وخيمة”

وأوضح صنع الله، في مقطع فيديو رصدته “المتوسط”، أن الأموال لا يتم صرفها إلا بعلم عضو المجلس الرئاسي، فتحي المجبري، بصفته رئيس لجنة الترتيبات المالية، قائلاً، “منذ 4 أسابيع قبل ظهور إبراهيم الجضران بخمس أيام، كنا مجتمعين مع “المجبري” في تونس، وهو رئيس الترتيبات المالية، ولا تصرف أي أموال بدون معرفته، وهو المسؤول عن أي قرش، ويقول هناك تهميش، فأنت المسؤول عن التهميش، عالجه واعط الناس حقوقها”

وقال صنع الله، إن اغلاق النفط 24 ساعة يكبد ليبيا خسائر بنحو 67 مليون دولار، وتابع،”النفط يجب أن يفتح اليوم قبل غد، فالوضع لا يسمح بمزيد من الإغلاق، نحن ليس لدينا لا زراعة ولا صناعة ولا تجارة، نحن نعتمد على النفط”، لافتاً إلى أن المؤسسة لم يعد لديها أموال لتوفير المتطلبات الأساسية، متسائلا “من أين نرسل الوقود للتشغيل”، ومن أين تدفع وزارة المالية 25 مليار مرتبات.

وأكمل، “عندي مشكلة في المحروقات، كيف أوفر المحروقات، 80 دولار ونسكر، وقبل كانت العائدات 27 دولار للبرميل، متسائلا ” من يستفيد من هذه الخسائر !؟”.

ولفت صنع الله، إلى أن إغلاق حقل الفيل في الـ ٢٣ من فبراير الماضي، والذي كان ينتج مليون ومائتين برميل، تناقص إنتاجه بعد الإغلاق إلى مليون ومائة ألف برميل، بخسارة 28 مليار”، مشدداً على أن إغلاق الموانئ أمر مرفوض جملة وتفصيلا، بحسب قوله.

واستطرد قائلاً، “نحن غير موافقون على الصرف ببذخ، ولدينا إحباط مثل “حفتر”، وكل الليبيين أيضا محبطين، لأنه ليس هناك تقدم ملموس، لا بناء مستشفيات ولا بناء مدارس، ولا تعمير للبلاد، ولكن إغلاق النفط ليس الحل”

وطالب صنع الله قيادة الجيش بفتح المنشآت النفطية وتسليمها للمؤسسة الوطنية في طرابلس، داعياً القائد العام، المشير خليفة حفتر، إلى التحلي بذات الشهامة التي صد بها هجمات “الجضران” وتسليم المنشآت النفطية إلى المؤسسة الشرعية بطرابلس، وفقا للقانون الليبي، بحسب قوله، مضيفاً، أن أي معوقات تناقش مع مجلس النواب أو مجلس الدولة الاستشاري أو المجلس الرئاسي والمصرف المركزي، قائلاً، “نكون ممتنين جداً، ونرجو إعادة النفط من جديد، لا يوجد أحد رابح من إغلاق النفط فالكل خاسر”

وحول توزيع العوائد النفطية قال صنع الله، “نحن نتحدث بصوت عال، وعقدنا اجتماع في الـ 26 من يوليو 2016، وكشفنا بكل صراحة أين تصرف أموال النفط، ونحيل تقرير شهري لمجلس النواب ووزارة المالية والمجلس الرئاسي، ونحن دعونا للتوزيع العادل للثروات”.

وتابع، “الشفافية في المؤسسة موجودة، لكن يجب أن يكون هناك شفافية في المنظومة ككل، ووزارة المالية يكون لديها شفافية ويصرف ويقول كل سند وأين يصرف ونتمنى أن يتحلى كل المسؤولين بالشفافية وأولهم المصرف المركزي ووزارة المالية، يجب أن يعلنوا كم يحصلوا من الغاز، ومن النفط ومن الضرائب”

أخبار ذات صلة