ثقافة

تعرف على الروايات الأكثر مبيعًا فى مونديال روسيا

المتوسط:

استقبلت روسيا خلال الشهر الماضى، مئات الآلاف من المجشعين، الذين جاءوا من أماكن متفرقة لتشجيع منتخباتهم الوطنية خلال النسخة الحادية والعشرين من المونديال عام 2018.

كما كانت للكرة والملاعب الرياضية، وأيضًا الأماكن العامة السياحية، نصيب وافر من اهتمامات الجمهور، وكان للثقافة والأدب الروسى، نصيب كبير من تطلعات الجماهير التى ذهبت إلى روسيا، للإطلاع على عدد من أهم الروايات الروسية، والتى تمثل أيضًا واحدة من أهم الروايات فى العالم.

وكشفت ناديجدا ميخائيلوفا، رئيسة “دار الكتب” في موسكو، إن مبيعات الكتب ارتفعت بنسبة تخطت الـ30%، وكان الطلب انصب بالدرجة الأولى على رواية “ماستر ومارجاريتا” باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى اللغات الإسبانية والألمانية والإيطالية.

وأضافت “ميخائيلوفا” فى تصريحات أبرزها موقع “روسيا اليوم”، بأن المشجعين كانت لهم اهتمامات بروايات أخرى مثل مثل الرواية الشعرية “يفجيني أونيجين” للشاعر الروسي الكبير ألكسندر بوشكين، ورواية “آنا كارنينا” للكاتب ليو تولستوي، ورواية “إديوت” أو (الأبله) للكاتب فيودر دوستويفسكي و”دكتور زيفاغو” للكاتب بوريس باسترناك.

رواية للكاتب الروسى ميخائيل بولجاكوف عن زيارة مفترضة يقوم بها الشيطان إلى الاتحاد السوفيتي الملحد، اكتملت في 1940 وصدرت في 1967 بعد موت مؤلفها بسبعة وعشرين عامًا، اعتبرها النقاد كواحدة من أهم الروايات الروسية في القرن العشرين، وإحدى أهم المقطوعات الهجائية التي وجهت للنظام السوفييتي. وأثرت في العديد من الأعمال الفنية اللاحقة.

رواية شعرية من تأليف الكسندر بوشكين، ونشرت ما بين 1825 و1832 بشكل أجزاء مسلسلة في المجلات وهي من كلاسيكيات الادب الروسى، المواضيع الرئيسية التي تتناولها الرواية هي العلاقة بين الخيال والحب والحياة والحقيقية، تم تحويل الرواية بعد ذلك إلى أوبرا من قبل بيتر إليتش تشايكوفسكى، ترجمها من الروسية شعراً إلى العربية شعرًا الأستاذ عبد الهادى الدهيسات.

رواية روسية من تأليف ليو تولستوى، صدرت لأول مرة عام 1877، ترجم إلى معظم لغات العالم، وأعيد طبعه مئات المرات، وقد تباينت آراء النقاد في هذه الرواية، فوضعت فيها دراسات كثيرة راوحت بين الإعجاب التام والرفض النسبي، إن لم نقل الرفض التام. فمن أعجب بها قد أعجب لأنه رأى فيها عصارة فن تولستوي وخاتمة أعماله الكبرى.

رواية كتبها الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي في القرن التاسع عشر عام 1869، وقد نُشرت متسلسلة في مجلة الرسول الروسي بين عامي 1868 و1869، تصنف الأبله بجانب أعمال دوستويفسكي الأخرى كواحدة من أهم الأعمال في العصر الذهبي من الأدب الروسى.

رواية كتبها الروائي الروسي بوريس باسترناك هذه الرواية سيرة ذاتية في جزء منها ورواية ملحمية في جزئها الآخر، إنها قصة متعددة الطبقات بدءًا بالعام 1903، وإثر موت والدته، أما والده، وهو صناعي غنى، فقد انتحر جراء التأثير المحبط الذي مارسه محاميه كوماروفسكي, والرواية تجمع فن الطب والعلاقات العائلية والحب والسرد في مقابل الخبرة والثورة والمجتمع والحرب.

الوسوم

أخبار ذات صلة