ليبياأخبار مميزةتقارير وملفات

بصمات «داعش» و«المرتزقة» في هجومين غادرين على مقرين لجهاز النهر الصناعي

المتوسط:

شهدت منطقة تازربو، فجر اليوم السبت، هجوما داميا من قبل جماعات إرهابية تضم في صفوفها مقاتلين أجانب حيث هاجموا حقل آبار المياة بأحد مواقع النهر الصناعي الذي يبعد عن مدينة تازربو 50 كيلومتر، بقصد سرقة محتوياته المتمثلة في عدد من السيارات و السلع التموينية الخاصة بالموقع فضلا عن ترويعهم للأمنيين .

وبحسب جهاز النهر الصناعي العظيم في بيان له اليوم السبت،أوضح بأن الهجوم الذي استغرق نحو الساعة ونصف الساعة،  أسفر عن مقتل شخصين إثنين وهما هشام هاشم أحمد من سكان مدينة بنغازي وحسين ابراهيم امبارك من سكان مدينة تازربو ، فضلا عن اختطاف ثمانية أفراد واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

هذا وأعلن مصدر طبي مستشفى تازربو العام عن تسلمه جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي في السادسة من صباح اليوم، معلنا عن عدم سقوط أية جرحى جراء الهجوم الإرهابي.

وبحسب شهود عيان ومصادر إعلامية،  فأن المسلحين البالغ عددهم 20 شخصا  لم يستخدموا أي شعارات دينية تدل على انتمائهم لتنظيم الدولة أو جماعات متطرفة اخرى، مضيفين بأنهم هاجموا الموقع بخمس سيارات دفع رباعي، وأسلحة خفيفة وأخرى ثقيلة نوع «دوشكا».

ووصف الشهود، بأن المهاجمين للحقل من أصحاب البشرة السمراء، فيما أكد أحد العاملين بالحقل أن المهاجمين من تشاد كونه من قبائل الجنوب ، فضلا عن استخدامهم مصطلحات يستعملها التشاديون.

وعلى صعيد آخر، كشف أحد العاملين بأن المهاجمين ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، مشيرا بأنهم قاموا بسرقة كافة الملفات من الإدارة، فضلا عن رفعهم لكافة السلع التموينية الموجودة بالموقع.

هذا ويأتي هذا الهجوم عقب آخر وقع أمس على أيدى مسلحين الذين اقتحموا احد مواقع النهر الصناعي العظيم بمنظومة الحساونة حيث توجهوا للعمارة السكنية المتواجدة بها العمالة الأجنبية المساندة لأعمال التشغيل والصيانة واختطفت بالقوة أربعة مهندسين أجانب، ثلاثة منهم من دولة الفلبين وأخر من دولة كوريا الجنوبية، وتوجهوا بهم خارج الموقع بعد اختطاف ثلاثة من أفراد الأمن الصناعي، وعلى بعد 10 كيلو مترات من الموقع أخلوا سبيل أفراد الأمن الصناعي الثلاثة فيما اقتادوا المهندسين والفنيين الأجانب لجهة مجهولة.

وحمّل الجهاز في بيانه، المجموعة المسلحة المسؤولية الكاملة لسلامة المهندسين الأجانب، مطالبا بإطلاق سراحهم.

وأشار الجهاز إلى أن مثل هذه الأعمال لها الأثر السلبي على أعمال التشغيل والصيانة بالمنظومة، ومن ثم  توقف الإمداد المائي بشكل كامل على المدن والمشاريع الزراعي بالمنطقة الغربية وخاصة مدينة طرابلس.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة